ميكروسوفت تنضم إلى مؤسسة لينكس !!

مقدمة:

بعد ثورة البرمجيات الحرة ثم مبادرة المصادر المفتوحة والحروب التي اندلعت على صفحات اﻹنترنت بين مؤيد متعصب لحرية البرمجيات وبين معارض متعصب (يصفها أحيانا بأنها مؤامرة شيوعية) ... تقل حدة التعصب تدريجيا مع انضمام عدد أكبر من الشركات والمؤسسات واﻷفراد إلى تلك الثورة التقنية مثل IBM و أمازون وجوجل وغيرها .....

من المعروف أن ميكروسوفت كانت قد أعلنت من قبل أنها تتقرب أكثر من اﻷنظمة مفتوحة المصدر .. ثم أصدرت Bash في ويندوز 10 قبل عدة أشهر ..

واليوم..

قامت ميكروسوفت باﻹشتراك بشكل مباشر في مؤسسة لينكس كخطوة اعتبرتها في سبيل التعاون مع مجتمع المصادر المفتوحة .

المصدر من ميكروسوفت

الخبر منقول عن OMG Ubuntu و

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

DeltaForce أضف ردا

شكرا للخبر و لكن للأسف جميع المتابعين العرب للأخبار التكنولوجية يأخدون الأمر بشكل عاطفي و مبالغ فيه .

سبب توجه مايكروسفت للبرمجيات المفتوحة و آخرها دعمها (الغريب نوعا ما) لنظام لينوكس لأسباب تجارية بحثة و إقتناعهم بمردود البرمجيات الحرة على شركتهم بالمستقبل , ربما إنذفاعهم الكبير في الفترة الأخيرة سببه النجاح الذي حققته جوجل تجاريا بدعمها للمشاريع المفتوحة المصدر و أهمها كان نظام أندرويد

لا أدري ما خطة مايكروسوفت لكنَّها تسير على الطريق الصحيح.

نعم مواقفها مبهمة قليلة، لكن المؤكد أنها في حال أفضل منذ تولى ساتيا ناديلا.

خطوة جميلة من مايكروسوفت، نتمنى أن تساهم في انتشار ثقافة المصادر المفتوحة

بيل گيتس قال مرة ان مبدأ المصادر المفتوحة مفيدة للتعلم والمصادر المغلقة مفيدة للتجارة والشركات

اللغات مفتوحة المصدر مكتبات اللغات مفتوحة المصدر والبرامج المجتمعية مفتوحة المصدر اما الربح المالي يجب ان يكون مغلق كثير من الناس استفادت من البايثون وجميع اللغات اذ انها ليست للبيع ولهذ هي مفتوحة المصدر فالساس يجب ان يكون غير احتكاري

هذا المفهوم اندثر منذ عقد من الزمن .

كمثال: تطوير جوجل لنظام آندرويد مفتوح المصدر ونجاح النظام في استحواذه على ما يقارب 87.5% من حصة السوق حتى لحظة كتابة هذه السطور .

مفهوم اندثر ما دلييلك

تقول مثال المثال لا ينطبق لان 87% هي ليست هواتف جوجل فقط لان كثير منها هواتف رخيصة الثمن والناس اشترتها لهذا لانها رخيصة الثمن وليس لجودتها

اذا هذا المقياس باطل

لماذا برأيك لم ينجح ويندوز فون ؟ بالرغم أنه كان يعمل على الهواتف متوسطة وقليلة المواصفات ؟ هل اجتمعت الشركات من الشرق والغرب واتفقوا على مؤامرة ﻹسقاط الويندوز ؟ كلا , اﻷمر بسيط ... ﻷن آندرويد أفضل من ويندوز فون .

بالحديث عن السعر .. أغلب الناس يستخدمون ويندوز على الحواسيب ... بالرغم من أنه مدفوع , إذن الناس لا يبحثون عن الرخيص .

الشركات تتجه للمصادر المفتوحة ... حتى آبل أطلقت لغة البرمجة Swift مفتوحة المصدر وانظر كم التطبيقات التي تم تطويرها باستخدام هذه اللغة وانظر كم اﻷرباح التي جناها مطورو تلك التطبيقات .

لا تربط نجاح النظام واكتساحه السوق بكونه مفتوح المصدر فليس كل من يشتري جهاز أندرويد يفكر في هذا، الأفضلية لمن يسبق في الانتشار سواء كان مفتوح المصدر أو لا، لاحظ أنك قلت أن أغلب الناس يستخدمون ويندوز رغم أنه مدفوع، الشركات تسعى لجني المال من أي مصدر فوجدت المصادر المفتوحة واستغلتها كمصدر جيد للربح، اذاً جعل لغة swift مفتوحة المصدر

كان لهدف وأنت ذكرته بنفسك (كثرة التطبيقات) ثم انتشار للشركة في حصة السوق ثم أرباح أكثر.

تعليقاتي كانت اعتراضا على تلك الجملة :

الربح المالي يجب ان يكون مغلق

فذكرت عدة أمثلة على نجاح الشركات في جني اﻷموال عن طريق المصادر المفتوحة .

-1

المغالطات التي توردها كثيرة واذا بقيت ارد على كل مغالطة توردها فلن انتهي

فكرة وحيدة اقولها ابو المصادر المفتوحة قال مرة ان حتى اندرويد ليس مفتوح المصدر لانه يريد كل برنامج في الاندرويد مفتوح المصدر هذه فكرة الرجل فبهذا انت تدافع عن اندرويد مفتوح المصدر والذي صاحب الفكرة لا يعتبره مفتوح المصدر

اريد ان انقول الواقع جلي ولا يحتاج لجدال فلسفي لسبر اغواره لهذا ارجو عندما تناقش احد ان تناقشه بدون مغالطات منطقية لان اكثر الاشخاص ليس لديه الوقت ولا الجهد للنقاش السفسطائي الطويل

دخل ميكروسوفت تراجع بشكل كبير مؤخرا بسبب انتهاء الوندوز أو بالأحرى تحول أغلب المستخدمين من جهاز سطح المكتب إلى الهواتف الذكية واللوحية

لهذا قررت ميكروسوفت إيجاد البديل وكا في الحوسبة السحابية "AZURE" الذي يعتمد نواة لينكس، لهذا يجب عليهم تعليم موظفيها كيفية التعامل مع النواة حتى لا تضطر كل مرة للاتصال بشركة ردهات لإصلاح العلل وتركيب السرفرات مثلا "كما فعلت سابقا" لهذا الخطوة محسوبة ومدروسة وليست "حبا نقيا"

كما أني أؤيد البرمجيات الحرة وهذا لا يعني تعصبي ومؤامرة شيوعية وغير ذلك فلا داعي لهذه التهم