قبل قليل طلبني شخص على الهاتف ، عنده مشروع تخرج بلغة جافا يريد أن أنجزه له بمقابل، رفضت ذلك,لكن أعطيته بعض التوجيهات مع إصلاح الأخطاء، أصلا ليس مطلوبا منه إتمام كامل البرنامج.
قبل شهر جاء شخص كذلك يريد مساعدة بمقابل لبرمجة مشروع تخرج في ال بإستعمال لغة perl
إعتذرت له لأنني لا أفهم في هذا المجال
الأسبوع قبل الفارط جاء طالب يبكي بالدموع، يريد مساعدة في مشروع التخرج ، هذا قمت بمساعدته مجانا،أكره أن أرى شخصا يبكي من أجل مشروع تخرج ،خاصة و أنه أنجز كل شيء و بقيت بعض التصليحات، ثم قمنا بتقسيم شاشة العرض في برنامج ال power point، حتى تظهر على الحاسوب التعليقات .
تعريف Honeyd:
https://goo.gl/FjU8aGالتعليقات
غالباً مشاريع التخرج تعكس استفادة الطالب من المادة العلمية المعطاه له خلال فترته الدراسية. وتعكس لإدارة الكليّة وللطالب نفسه، مقدرته على الخوض في سوق العمل. حتى أن الغالبية يذكر مشروع تخرجه في سيرته الذاتية عندما يريد التقديم على عمل.
عندما يغش طالب في مشروع تخرجه أو في مشاريع دراسية أخرى، فمن الطبيعي أن يُصدم في سوق العمل لاحقاً وليس هذا فحسب هناك مشكلة أكبر من هذا.
ذلك الطالب يقلل من قيمة الشهادة الجامعية التي يمتلكها في أعين شركات ومنظمات سوق العمل. مما يضُر اصلاً بشكل غير مباشر الطلاب الآخرين، وإقتصاد البلد بشكل عام. أولئك الذين ينجزون مشاريع التخرج لطلبة لايعرفون كيف ينجزونها، هم والطلبة الكسالى سواء، يتشاركون فيما (أسميّة قضية فساد) فلا يحق لهم الشكوى من عدم إيجاد فرص عمل أو من المحسوبية لإن في وجهة نظري الشخصية المحسوبيّة أفضل من شهادة جامعية (أقل بكثير من قيمتها).
في موضوع اخر ذكره أخي @mustafaihssan
يتطرق إلى تجربته في الدراسة في الداخل والخارج، أوضح أن كثيراً في الجامعات العربية (التخرّج بالعاطفة) أكثر من كونه بالإبداع والمعرفة. فكون طالب يأتي ويبكي لأنه لايستطيع إنجاز مشروع تخرجه، فهذا عاطفي بحت لا عقلاني، يدل على أنه اجتاز مواد ما قبل مشروع التخرج بالعاطفة لا بالعقلانية. مما يعني بشكل مباشر أننا نغش سوق العمل قبل أن يغشنا أو يضيّق علينا (بالمحسوبية والأمور الأخرى).
لا أعمل على مشاريع تخرج للأخرين إلا بشروط منها :
أن لا أتم الجانب العملي وحدي بل يبدأه الطالب أو فريق الطلبة بجزء من المشروع .
أن يذكر في ورقة المشروع النظرية أني "فلان الفلاني" ساعدت الفريق في إتمام هذا المشروع أو ممن رجع الفريق إليهم عند الحاجة .
أن يكون مبني على الويب أو تطبيق هاتف جوال (ذكي) .
و إن وافقت
- لا أخذ مال