هل فعلاً تخصص البرمجة يؤثر بالسلب على الحياة الاجتماعية؟

  • midoodj

وصلتني هذه الرسالة الخاصة اليوم عبر مجتمع حسوب


السلام عليكم عزيزي محمود

هل فعلاً تخصص البرمجة يؤثر بالسلب على الحياة الاجتماعية ويجعل من المبرمج شخص إنطوائي يفقد الكثير من مهارات >التواصل مع الناس؟

وهل تجعل منه شخص شرد الذهن مشغول ليس عنده وقت لممارسة هواياته أو أن يستمتع بحياته الطبيعية والاجتماعية؟

أشكرك مقدماً على إجابتك التي قد تغير مسار حياتي


وكان ذلك ردي:

وعليكم السلام أشكرك على سؤالك وأتمنى أن تكون بخير حال

بخصوص إستفسارك فلكل تخصص في هذه الحياة جانب مُظلم لا يعرفه إلا من خاض غمار هذا التخصص وكواليسه المريبة

سوف تسمع الكثير والكثر من القصص وأحيانًا تظنّ أنها خيالات البعض منها فعلًا قصص حقيقية وواقعية، فمنهم من ضعف نظره جدًا ومنهم من أصبح لديه مشاكل في الفقرات بعموده الفقري بسبب كثر الجلوس أو مشاكل في الرقبة إلخ، عوضًا عن الحالة الإجتماعية السيئة التي ستحدث لك.

ولكن كل هذه الأشياء يمكنك تجنبّها في حالة إن قمت

بتنظيم وقتك جيدًا وإلتزمت بعادات إيجابية مثل نظرية ٢٠ x ٢٠ الخاصة بحفظ النظر لمن يجلسون لمدد طويلة على الحاسوب

وكذلك المدوامة على القراءة والكتابة خارج التخصص هذا سوف يعزز من علاقاتك الإجتماعية ولا يدمرها،

ممارسة الرياضة سوف تجعلك دائمًا شخص لديه حيوية ونشاط متجدد.

هذا ما لدي بحكم تجربتي البسيطة والله أعلى وأعلم.


تلميح: تركت البرمجة نهائيًا في ٢٠٠٩

ما رأيكم هل لديكم نصائح أو تجارب تحبون مشاركتها مع المبتدئين في هذا التخصص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وصلتني نفس الرسالة, وهذا كان ردي

كلام غير صحيح. هذا الامر يرجع الى طبيعة الشخص نفسه, وليس الى التخصص.

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

الأخ مرسل الرسالة طالما أنك أرسلتها لمجموعة من الأشخاص لما لم تطرحها في موضوع وتتلقى الإجابات

سأجيب بما يأتي:

ما أعلمه أنه كل ميسر لما خلق له، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم

على الإنسان المؤمن أن يختار ما هو خير إن كان واضحا ومعلوما له أما إن لم يكن الأمر واضحا ووقع في حيرة فينقل مسألة الاختيار لمن هو أعلم منه ألا وهو الله عز وجل

فيستخير الله بمعنى أنه يطلب من الله أن يختار له وسنة الاستخارة يفترض أن تكون معلومة للإنسان المؤمن

بعد الاستخارة يبدأ بالتقصي وسؤال أهل الذكر أي أهل الاختصاص في المجال الذي يخوض فيه وفي الختام يحاول أن يسلك الطرق المتعددة التي يميل إليها قلبه فما وجده ميسرا فهو الذي يسره الله لك

وما وجدته معسرا فإن الله يريد أن يصرفه عنك وحينها أيقن أن فيما يسره الله فهو ما اختاره لك وهو الذي فيه الخير لك.

الآن أيا كانت المهنة التي يمتهنا المرء فإنه هو من يستطيع ضبط ما له وما عليه ويجتهد قدر الإمكان ليتجنب الآثار السلبية لمهنته خصوصا إذا ما كانت تؤدي إلى التخلف عن الواجبات.

الأمر يتوقف على مدى تنظيمه لوقته و قدرته على الإلتزام بالخطة التي يضعها

عذراً ما هي نظرية ٢٠ x ٢٠ الخاصة بحفظ النظر ؟

الأخ عبدالرحمن تفضل بتوضيحها هنا

سيحصل هذا ان كان يقضي كل حياته في البرمجة بين اربعة جدران.

من واقع تجربة فهذا الأمر فيه نسبة كبيرة من الصحة، خاصة فيما يتعلق بالانطوائية و نقص مهارات التواصل..

الحل كما أشار الإخوة هو تنظيم الوقت..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا تركت البرمجة نهائيا ؟