في ركامٍ من الأفكار…

هناك بعيدًا عن ضجيج الواقع وسكون الأحلام…

شعلةٌ من الأمل تضيء الأرجاء…

وإن كانت ضئيلة…

مع ذلك نورٌ يملأ المكان…

التفكير في الآتي…

أو الحزن على ما فات…

سؤالٌ وجواب… في كل برهة…

أنت تطرح الفكرة…

وأنت تفندها…

أنت المسؤول عنها…

تحيطها باليأس والقهر من جهة…

وبالنجاح والأمل من جهة أخرى…

فكرٌ تائه…

حروفٌ تحتاج لنقاطٍ خاصة بها…

إما أن تنضج الفكرة رفقة ذاك الأمل…

أو تغدو غبارًا في غيهب النسيان…

أسيرُ الماضي…

قيدٌ من ذكرياتٍ وأفكار…

حروفٌ تستنجد بالنقاط…

سلاسل من قولٍ وفعلٍ لها أثر…

بصمة موقفٍ…

نتيجته صبرٌ وعزيمةٌ وقوةٌ وأمل…

حين تخاطب نفسك لنفسك…

تسأل وتجيب…

تفهم وتتفهم…

تُجرح… فتتعلم…

تسقط… لتقف…

يضيع منك خيطٌ…

فتجد البديل…

سرابُ وهمٍ…

يتخفى في ثوب ماضٍ أسير…

لكن لا تكون كمن يعزف…

على وتر حزنٍ قديم…

بل قِف…

وأنشد…

مع حاضرٍ جميل…