16

عبر عن مشاعرك السخيفة، فلست مختلا عقليا

عبر و أكتب، وتكلم فقد يفوت أوان الكلام.

هل تظن أن مشاعر الحب أو التقدير أو المودة سخيفة؟

كم من علاقة زوجية أو أخوة أو صداقة أصبحت فاترة بسبب عدم التعبير عن المشاعر؟

منذ متى قلت لأمك أحبك آخر مرة، متى عانقت أباك آخر مرة؟

هل شكرت أختك التي تغسل ملابسك و تحضر لك طعامك و قلت لها "أحبك أختي العزيزة، الغالية"،أكيد لن تصدق ذلك ستظنك جننت.

متى أهديت لزوجك أو زوجتك هدية بدون مناسبة.

صديقك الذي تجلس معه كل يوم، متى آخر مرة قلت له "أحبك في الله"

صديقتك التي تعرف عنك كل شيء فقد أودعتها كل أسرارك، متى عبرت لها على إمتنانك و حبك لها

عبروا عن مشاعركم، فنحن في زمن المشاعر الإفتراضية.


كل ما قلته للأسف الشديد وبدون مبالغة أفضل أن أكون نسيا منسيا على ذلك.. أعانق أبي؟؟ oh my.. أتعرف أني أخجل حتّى من مناداته أبي!! مضت سنوووات ولم يسمع مني هذه الكلمة.. عندما أتصل به مرغما أدخل في الموضوع مباشرة.. أعطيك مثال:

آاا صباح الخير.. هل أنت من أخذ الكاميرا خاصتي؟

أحبك أختي الغالية هههه؟؟ يااااه لو كانت الحياة بهذه البساطة ^^ المهم هم يعرفون أننا نحبهم لكننا خجولون فقط.

ما أعيشه تماما :) .

لكن بالنسبة لأختي فيمكنني أن أقول لها ما أشاء.

لماذا تخجل من مناداة أبيك؟ ستندم كثيرًا يومًا ما (أبعد الله عنك ذلك) إذا لم تستغل هذه الفرص في إظهار حبّك له، فقط ابدأ بالأمور الصغيرة، قل له يا أبي دائمًا، ثم ادع له، قل له إذا أعطاك شيئًا: رزقك الله وعوّضك يا أبي. ويومًا ما مرّر مع ما تقوله: بارك الله بك يا أبي والله إني أحبك. ما الذي سيفعله مثلًا؟ سيضربك؟

ياه فعلًا لو كانت الحياة بهذه البساطة، أتمنى لو كانت لدي أخت كي أقول لها ذلك، عبّر دائمًا عن مشاعرك فمن البخل ألّا تفعل، ولا تظن بأنهم يعرفون! مع الوقت يبدأ الشك في هذه المعرفة وتفتر العلاقة حتى بين الأخوة والآباء.

هل تقوم أنت بذلك؟؟ بارك الله فيك يا أبي أنا أحبك هيهيه كالفأر المخادع؟ سيضريني بالمقلاة ان سمع مني هذا الكلام..

أبي من النوع القاسي جدا.. في الحقيقة كرهته كثيرا كثيرا.. لم أكن أقوى حتى النظر في عينيه أو الجلوس في المكان الذي يجلس فيه.. هو فقير في الجيب أفقر في العقل.. من بين الطرائف التي لا أستطيع أن أنساها عنه.. ذات يوم عندما كنت صغيرا وكعادة جميع الصغار عندما يشاهدون الرسوم المتحركة كنت أكرر ما أسمعه.. رأيت أحد الشخصيات تودع أباها عندما يذهب الى العمل ويأتي الأب وتغرورق عيناه بالدموع ويعانق ابنه.. قلت سأفعل ذات الشيئ مع هذا الوحش.. في اليوم الموالي ما ان قاربت رجل أبي تخرج من المنزل تبعته قلت له الى اللقاء يا أبي هكذا بالعربية الفصحى.. فجأة عاد أدراجه و سمااااش للوجه ايه نعم صفعني.. لم أفهم أي شيء في اليوم الموالي أيضا قلت له الى اللقاء فانهال علي بالضرب.. عندما رحل قلت لأمي لماذا يضربني دائما عندما أقول له الى اللقاء؟ قالت لي: الحقيقة أنه يخشى النحس.. يخشى بما أنّك صغير فلربما كلامك صائب أي الملائكة تأتيك بالغيب والى اللقاء معناها هنا انه سيحصل له مكروه ولن يعود للبيت خخخخ لم يسمع مني تلك الكلمة منذ ذلك الحين ولن يسمعها أيضا.

15rayman أضف ردا

يا رجل لا تعلم كم أنا متفاجيء من أن هناك شخصا له نفس المشاعر تجاه أبيه مثلي تماما، لقد بدأت بذرف طن من الدموع قبل انهاء قراءة التعليق حتى، لا تدري كم أمقت و أكره أبي يا رجل، هو بحق على قائمة أكره انسان على وجه الكرة الأرضية بالنسبة لي، لم يأت هذا من العدم فتصرفاته جعلت مني عديم الاحساس تجاهه، لا أدري لم أحكي هذا لكن لا بأس، بعد تحصلي على البكالوريا و بداية الحياة الجامعية،طلبت منه أن يعطيني لأشتري سروال جينز ( رغم أني كنت أعرف أنه لن يقبل ) الا اني قلت لم لا أجرب حظي، لجعل الامر أكثر اقناعا ذهبت و قمت بتقطيع سروالي القديم عند الركبة لكي يشتري لي واحد و يقتنع، أجابني ( من تظن نفسك ابن وزير ام ماذا ) الجميع يلبس هكذا ، البس اي شيء و اذهب، وقعت في ورطة كبيرة وقتها حتى اني اضطررت لألبس عباءة " قشابية " طوال اربعة أشهر ( صدق او لا تصدق - :) لم يهزه هذا و لو قليلا ) استمررت بلبسها 4 أشهر كاملة حتى جاءت la bourse و اشتريت سروال جينز بنقودي، لم أكن لأشعر بالسوء أبدا لو كان أبي فقيرا أو شيئا من هذا القبيل، لكنه ليس كذلك ,, ليس كذلك على الاطلاق، كيف لرجل لا بأس به ماديا أن يترك ابنه يذهب الى الجامعة ب" قشابية" فقط ليخفي سرواله و لا يهز فيه ذلك شيئا !؟؟ .. مرت فترة الامتحانات و قد حطمت الجميع تحصلت على معدل اذهل الجميع،، توقعت شيئا منه،، لكن لا حياة لمن تنادي ،،، يعني بعض المرات تمر علي لحظات أقول لم الحياة ليست عادلة لماذااااا ، هناك أشخاص جهلاء ينوحون لأن أباهم لم يعطهم السيارة أو لم يعطهم المال للحصول على رخصة السياقة، و هناك في الطرف الاخر أنا في ال 20 من عمري و أكبر همي سروال جديد :( ، لا أعلم لم أضع حياتي الشخصية على الانترنيت لكن بصورة غير مسبوقة هذا يشعرني بالارتياح،، الصديق الوحيد الذي أحكي له هذا الأمر هو جاري، كلما اشتمعنا في الحديقة العامة و بدأت بالحديث له عن مثل هذه الأمور تسبقني الدموع، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالملابس ففي الغرب الجزائري يهتم الكثير من الملابس لاكوست و لاريني و غيرها ، لقد حفظني الجميع في الجامعة بتلك القشابية يا رجل ، لقد أدى هذا الأمر الى تكوين عقدة نفسية في داخلي ، و كرهت أبي كرها كبيرا لهذا ، تبا و الف تبا له، يأتيني كل يوم تقريبا ليبدأ بالصراخ حول الكهرباء و عن قعودي المستمر عند الكمبيوتر ،،،، اظن لولا الكمبيوتر لأصبحت مدمن مخدرات أو أي شيء ، لكن هذا لن يدوم لأني أفكر حقا بوضع طلب فيزا و الذهاب من هذا البلد البائس و ترك الدراسة الى الأبد، تبا لحياة لا يذوق فيها الانسان أدني مستويات العيش الكريم، لكن الحياة بدأت بالإشراق لي نوعا ما،، أحس بذلك ورقتي الرابحة حاليا هي " هاتف ايفون 5S" و هو الوحيد الذي سيكون بمثابة منجى لي من جحيم الجزائر

هههه الخطأ خطأك.. لم يكن عليك الاقدام على تلك الخطوة الخطيرة XD أبوينا صُنعا من نفس القالب على ما يبدو 3: لكن الفرق الوحيد هو أنّ أبتك لا بأس به ماديا عكس أبي الفقير الى أقصى درجة.. توقف عن كونه أبي منذ كنت 13 عاما كانا هو وأمي سامحهما الله يرغماني بالبحث عن عمل بأي وسيلة.. لذلك لم أكن أطلب منهما فلسا الا فيما ندر.. أمّا فيما يخص الدراسة فحالي كحالك.. عندما نجحت في البكالوريا كأنّ شيئا لم يحدث لا هدايا ولا هم يحزنون.. هههه المهم تعودت على الأمر ولا أعتمد عليهما أبدا.

نعم، هذا من الأمور التي تعلمتها ، لا تعتمد على أحد ههه، لاحظت أنه يحاول تطبيق ماعاشه علي ، كنحن كنا نركض حافيين الى المدارس و كنا و كنا ، like what the fuck... و هل تريد تطبيق حالتك علي اجباريا ،، الاباء الكبار و خاصة "الغير متعلمون" لديهم هذا النوع من التفكير

ZaidEd أضف ردا

أستغفر الله، عيب أن تقول هكذا عن والدك، أعرف أن الآباء قد يقسون على أبنائهم أحيانًا للفقر أو الضيق، لكنهم لا يكرهون أولادهم إلّا في حالاتٍ قليلة جدًّا عند أناسٍ مختلّين، تفهّم شخصيّته وكما قلت لك بالتدريج ستبني علاقتك معه، فكّر فيما يحبه وافعله له.

ونعم، أقبل والدي ويده كلما خرج من البيت وأقول له اشتقنا لك وافقتدناك وما هذا اللباس الجميل وحفظك الله ووفّقك وأين كنت، والحق أن والدي راقٍ جدًّا في كل تعاملاته وحياته وفكره (حتى أخرج شخصًا مثلي :P) ولكن المهم هو أن تبني علاقتك مع والدك، ادخل في همومه وتفهّمها، كن معه أكثر وهكذا.

وقل له بأن إلى اللقاء لا تساوي وداعًا.
-3

أتمنى لو كانت لدي أخت كي أقول لها ذلك

صعقت تماما!

ففي مجتمعنا أخ يقول لاخته هذا الكلام، سيحسب الناس أنها زواج لا أخوة! (والعياذ بالله).

ولو كنت يا أخ زيد في مجتمعنا، وأردت أن تقول هذا الكلام لأختك، لأعطيتك محاضرة كاملة، وعظا لك من هذا القول (الفاحش!).

ZaidEd أضف ردا

هل لديك دليل على أنه فاحش من القرآن أو السنّة؟ (بقيّة كلامي لك ذكرتها في ردٍّ آخر يحتوي أدلّتي).

وأضيف هذا الدليل أيضًا:

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس رضي الله عنه أبصر النبى -صلى الله عليه وسلم- يقبّل الحسن ، فقال: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) متفق عليه.

فلو كان الرسول يقبّل عائلته فكيف بقول الكلام الطيّب؟

-2

يا أخي هذه ألفاظ لغوية، وليست أحكام إلهية؛ فهي ليست محدثة بالدين، بل هي سابقة له.

والفحش: شناعة الشيء وقبحه.

ومعنى الحديث الذي ذكرته، أن من لا يقبل أبناءه ليس في قالبه رحمة (هذا ما فهمته).

ولا يعني ذلك أن يقبل عائلته.

ويقبل عائلته، هل يعني أن يقبل أخته؟!!!!

إذًا لا تذكر الأعراف المجتمعية بطريقةٍ دينيّة، أي تخيّل أن يقول شخص: والله لقد ساعدني فلان في عملي كثيرًا، فيرد عليه آخر: أعوذ بالله! أستغفر الله من غضب الله، إنا لله وإنا إليه لراجعون، ها قد انتشر الشرك في أرجاء الإسلام. هو لم يقل بأن ما قاله الشخص الأول حرام لكنه قالها بلهجة لا توحي إلّا بهذا.

وبالنسبة لمعنى الحديث، فهنا قبلت بالحديث لحالةٍ واحدة مجمّدة فقلت بأن الحديث قصد فقط تقبيل الأولاد، بينما لو كان الحديث عن تحريم المعازف لقلت: قُصدت هنا المعازف جميعها لأن الرسول لم يستثني صلى الله عليه وسلّم.

بالنسبة لتقبيل الأخت، فهي حسب علمي دينيًّا ليست حرامًا ولو لم تكن مستحبّةً مثلًا، وعرفيًا فهي غير محبوبةٍ ولا نفعل كذلك لكنها ليست بالحرام الفاحش الذي يخرّب علينا حياتنا، أقترح عليك مراجعة حلقة عمرو خالد الحديثة في برنامج الإيمان والعصر حيث تحدّث حينها عن أولويّات التعاليم الإسلامية وكيف أن بعض الأمور في الإسلام قضايا وبعضها مسائل، ستفيدك إن شاء الله.

الأمر يفهم من السياق. وحسب علمي، فالعرف مأمور به في الإسلام، بدليل قوله تعالى: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).

وفي الحديث، نحن توقفنا عند النص؛ ففي المعازف حرم نوعا، فذكرنا ذلك، وهنا وصف حالة، فوقفنا على هذه الحالة. وإلا لأتى كل إنسان وفسر النص على هواه.

وبالنسبة للفقرة الأخير، فقد ققضت بصري فور قرأتي للجملة الأولى!، وبعد أن تمالكت نفسي عدت وواصلت القراءة!

والحقيقة أني لم أقف على نص من الكتاب أو السنة عن هذا الأمر، إلا أني أستقبحه طبعا، وتأنف منه نفسي، ولا نستسيقه عرفت.

mujahid أضف ردا

في مجتمعنا، منادات الأب أو الأم بسمه، يعد قلة أدب!، ومنادات العم، أو الخال بسمه دون إلحاق عبارة "عمي"، أو "خالي"، يعد أيضا إسائة أدب أيضا (ولكن بدرجة أقل).

ولكن طبعا "أحبك"، أو "أحبكي"، فهذا لم يبدر مني لشخص حتى الآن!

كذلك نفعل نحن، هل فهم أحد بوجوب عدم قول أبي؟ بلى نقولها للجميع ولنا عمّات وخالات بأعمارنا تمامًا نقول لهم يا خالة ويا عمة ونطلب رضاهم وهم في سنّنا.

تقول ذلك وكأنها حرامٌ أو منكر فهل لديك دليل على كراهة ذلك؟ أما أنا فأعرف قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها: "إني قد رزقت حبّها" رواه مسلم (4464)

وراجع هذا أيضًا:

روى أبو داود عن أنس بن مالك أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر رجل، فقال يا رسول الله: إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا، قال: أعلمه، قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله! فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.

الرسول صلى الله عليه وسلم قالها لزوجه، وأنا حين أتزوج (إن شاء الله) سأقولها لزوجي (إن شاء الله).

أما الحب في الله فقد قلته من قبل، وما عنيته في تعليقي السابق هو عبار "أحبك" (عارية دون أي إضافة).

في الواقع لدينا لا مشكلة من قول أحبك فقط، ونعتبر أن لها نفس المعنى لأحبك في الله وأن "المهم النيّة" ولو أنني لا أوافق ذلك بالضرورة. الرسول صلى الله عليه وسلم أيضًا قال رزقت حبّها وليس حبّها في الله.

إذا كانت مشكلتك مع هذه الكلمة فحسب فهدّأ روعك، ذكّرتني بقول للشعراوي كما أظن وهو أن الإسلام لا يحرّم الحب فالحب نفسيّ والمسلم لا يحاسب بما في فكره ولكنه يحاسب بأعماله، وإنما الإسلام يحرّم بعض النتائج للحب.

وهل لاحظت أن الصحابي قال أول مرّة إني لأحب هذا دون زيادةٍ فما فكّر النبي في الإنكار عليه ولكنه فكّر بتحبيب الناس ببعضها وتعزيز قوّة المجتمع وقال له أعلمه مباشرةً.

صحيح، هي ليست حراما.

ولو كنت في مجتمعكم، لما تحرجت منها، ولكن هذا عرفنا.

ZaidEd أضف ردا

إذا كان هذا عرفكم فقل مثلًا بأن هذا غريبٌ وليس محبّبًا لديكم، لكن انفطرت السماوات وانشقت الأرض وقامت القيامة وانفجرت الثقوب السوداء على هذه الكلمة؟

لا أرى مانعا من تهويل الأمر، إن كان العرف يهوله.

لكن تهويله بسلك الطريق الدينية مضلّلٌ وقد يعطي لغيرك رأيًا غير صحيحٍ حول حكم هذه الأمور فكأنما أفتيت.

بالإضافة إلى أن جل ألفاظ مجتمعنا لها علاقة بالإسلام (بارك الله فيك، وأعوذ بالله، والسلام عليك ورحمة الله، وغيرها...).

أي أن الإسلام في كل شيء.

لا أعرف ما هذه "الطريقة الدينية".

ولكن كثير ما أقرأ الكتب الإسلامية ذات اللغة الرصينة، فيتأثر أسلوب كلامي بها.