الطفلة " رسيل " ضحية للأحصنة الغير مراقبة !

المغردون في تويتر : وجود الاحصنة في غير مكانها ، و في ايدي اشخاص مستهترين و غير مختصين بها هو ما تسبب بوفاة الطفلة !

 تأثرت المملكة العربية السعودية ليلة أمس و خصوصا سكان منطقة مكة المكرمة ، مع الحادثة الأليمة التي وقعت للطفلة رسيل و اودت بحياتها ! 

حيث كانت الطفلة ذات العشرة أعوام تمتطي حصانا في أحد مواقف السيارات بحي النوورية ، و باغت الحصان الطفلة التي لم يتواجد بجانبها صاحب الخيل و اسقطها ارضا متسببا بتعلق قدمها بحبال السرج ، 

الأمر الذي تسبب في سحلها على الأرض من قبل الحصان الهائج ، متسببا في اصابات بليغة توفيت على اثرها قبل ان يتم نقلها إلى المشفى .

مطالبات بإتخاذ اجراءت صارمة حول اقتناء الحيوانات في غير أماكنها من قبل أشخاص لا يجيدون التعامل معها ! 

إثر تلك الحادثة المأساوية عم غضب عارم على رواد مواقع التواصل الاجتماعي و خاصة رواد تويتر ، 

حيث قالوا بأنه من الافضل أن يتحدوا لرفع الهاشتاق بالحادثة حتى يصل إلى الجهات المختصة ، للتعامل مع الامر بجدية و كما يجب .  

حيث يرى الكثيرون منهم أن الخطا يكمن في موقع وجود الحصان نفسه و ليس في اقتنائه ! 

بينما يرى البعض الآخر أن الخطأ هو عدم معرفة الأشخاص الذين يقتنون مثل هذه الحيوانات لطريقة ادارة تلك المواقف ، 

فيما اتفق الجميع على أن اهمال الطفلة كان سببا رئيسي أيضا في وقوع تلك الحادثة . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت اليوم بعض التويتات البسيطة الخاصة بوفاة الطفلة أسيل، وقد شعرت بالحزن الشديد على هذا الحادث المأسوي الذي أرى أسبابه تتمثل في إهمال والدي الطفلة لها وتركها تمطي الحصان وهي ذات العشر سنوات دون مراقبة كاملة. وبرغم أن الوقت ليس مناسبًا لهذا الحديث، إلا أن هذا الأمر لفت انتباهي وفكرت في أساليب التربية الإيجابية الحديثة التي جعلتنا لا ندرك الفرق بين الطفولة والشباب، فصرنا نعامل الطفل كشاب بالغ يمكنه التصرف والاعتماد على نفسه.

كما أن فكرة اقتناء الأحصنة، والعمل على تأجيرها للأشخاص مقابل الأموال هي فكرة موجودة في الكثير من الدول ولكنها خطيرة جدًا لعدم وجود أساليب الأمان. ومن الواجب توفير هذه الرياضة في أماكنها المخصصة فحسب.

للأسف حوادث الاطفال لا تنتهي، وأول ما يوجه له اللوم هم الأهل، نتيجة إهمالهم كونها بعمر لا يمكنها من إتخاذ قرار، وأعتقد هذا موجود بقانون أغلب الدول، وغالبا ما يتم توجيه اتهام للوالدين بالإهمال.

أما عن فكرة امتطاء الحصان لست أؤيدها مطلقا إلا لشخص تلقى تدريبا يؤهله لذلك تأهبا لأي حدث طارىء، وللأسف فكرة امتطاء الحصان أو الجمال منتشرة أيضا لدينا بمناطق محددة مثل الاهرامات وبعض المناطق الاخرى، والأغلبية يفعلها دون تردد ثقةً في صاحب الحيوان، حتى لو لم يكن هو قادر على ذلك.