معرفة الهايكو العربي [تحقيق]

السلام عليكم للمهتمين بشعر الهايكو بالخصوص تأليفه باللغة العربية ودخوله القوي والكبير للغة والثقافة العربية.

أشمل موضوع بالعربية قرأته حول المجال حتى الآن.

مقال معرفة الهايكو العربي [تحقيق] من تأليف الشاعر والهاكد ( مؤلف الهايكو بالعربية) نسيم السعداوي

رابط

http://stfi.re/xddndnx
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يصنف هذا الشعر باللغة على أنه شعر حر أو نثر؟

أهلا زميلتي رولا. نقلت تساؤلك للدكتور جمال الجزيري وهو تفضل بإجابة وافية مشكورا على شكل مقال . الرابط :

بعد شكر الأستاذ يونس بن عمارة وخاصة الإعتذار للقارئة للأسلوب المعتمد لترسيخ الإجابة، أقرّ بأني لا أفهم حاجتها إلى تصنيف الهايكو تحت أي مسمى آخر غير الهايكو. فالتصنيف تحت مسمى الشعر الحر أو تحت مسمى قصيدة النثر يعني معرفة بالأنماط الثلاثة ؟ ومعرفة النمطين العربيين أرهقت منذ ١٩٦١ نازك الملائكة، الماغوط وأدونيس كمشرف على مجلة "شعر" البيروتية، خالدة سعيد وعبد القادر الجنابي وإلى يومنا هذا لاتزال القضية قائمة كما عبر عنه الجنابي بقوله الشهير "المدهش في الأمر أن الشعراء والنقاد العرب الذين انشغلوا بالتنظير للتجديد سواء تعلق الأمر بالتفعيلة أو بقصيدة النثر، لم يقدموا مادة مقنعة على هذا الصعيد، واكتفوا بنُتفٍ مما قرؤوه في المراجع الغربية أو بتهويمات من بنات أفكارهم". جدل صار معرفة كلاسيكية حول ماهية الشعر العربي ومهما تحدَّث وتجدَّد، تبقى علاماته الفارقة الوزن والتفعيلة في أقصى درجات التجديد !

.

الهايكو خروج عن الحرف وبالتالي هو على تماس البلاغة الكلاسيكية. فبالرّغم من سعيه الإيجاز والتكثيف كالشذرة إلا أنه مغاير. يعتمد بلاغة مشهدية بتقاطع مشهدين يحضران بكلمات مفتاحية وبمصت لازم ليكون هايكو هو "الكاريجي" أو الخرجة التي تربط بين جزئي المشهدية. بديعه في إلإيحاء وفي شحنة الذهشة التي يحملها. للهايكو بترحاله عبر الفايسبوك بكل ارجاء العالم العربي تقريبا (ما عدى دول الخليج حيث لا نعرف له ممارسين) مستقبل حتما باهر. ممارسوه كثر وذوي ثقافات مختلفة ويتابعون تطوره بعديد الثقافات واللغات الأخرى. خصائص ذائقتنا اللغوية مكنت من ظهور نسخة الهكيد كمماسة للهايكو تتيح المجاز اللغوي. كما تجدر الإشارة لبزوغ إتجاهين للهايكو العربي : إتجاه واعي بضرورة تطوير اساليب تحريرية عربية وآخر يسعى لتأصيل الكتابة المشهدية.

.

نسيم السعداوي