شاهدت تعليق مخرج الفيلم محمد دياب في حوار له، فقال أنه يريد دائمًا أن يربط أفلامه بالواقع الاجتماعي، وأن العبودية المذكورة في الفيلم موجودة في واقعنا ومستمرة ولكن بطريقة مختلفة وهي الطبقية، ولكن ما شاهدته في الإعلان مختلف تمامًا عما ذكره المخرج، فالفيلم يوضّح قصة عبد أسود البشرة في زمن الدولة العثمانية وقصة حبه لفتاة بيضاء البشرة من النخبة، وتتوالى الأحداث في صراعات وعذابات وغير ذلك، وتاريخيًا العبودية كانت للبيض والسود سويًا، ولكن هذا غير موضّح في الفيلم.

الفكرة أن محمد دياب حاليًا هو مخرج له مشروعات عالمية "Moon knight" وحتى مشروعاته السابقة مثل اشتباك و 678 كان لها التأثير الأكبر في شهرته، أمّا الآن، فما جدوى فيلم يتحدث عن العبودية في القرن التاسع عشر، وما علاقة ذلك بالقضايا المجتمعية في مصر كما يقول! فالفروق الطبقية موجودة فعلًا في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى، ولكن لا نرى المخرجين يعبّرون عنها بذكر العبودية تحديدًا.