رأيت مؤخرًا المخرج محمد دياب في حلقة مع إياد الموجي، وهو يوتيوبر حلقاته قائمة على إحضار الضيوف ومشاهدة بعض المقاطع والمزاح عليها، ولاحظت أن ممثلين كثر يظهرون مع إياد وأنا من متابعيه منذ تلك المشكلة التي فعلها مع كنزي مدبولي ويقولون أنها السبب في شهرته رغم أنني أرى عكس ذلك، لكن هؤلاء الممثلين ليس شرط أن يكون لهم فيلمًا مؤخرًا، فمثلا محمد دياب نعم له فيلم أسد وأن ظهوره مع إياد هو دعايا للفيلم لكن فكرت في أولئك من ليس لهم أفلام، ممكن هي طريقة يحاول فيها الممثلين التقرب من الجمهور أكثر وأن نرى من خلالهم جوانب مختلفة؟ وأرى أنها فكرة ناجحة، فكثير من الممثلين لاحظت فيهم جوانب مختلفة بشخصيتهم غير صورتهم على الشاشة.
لماذا أصبح المخرجون والممثلون يخرجون في برامج يوتيوب مع صناع المحتوى؟
هذا رأيي أيضاً. أعتقد أن هذا يعني أن التلفاز سنواته في الدنيا معدودة. هل تعتقد ذلك؟ خاصة في ظل أن كل شيء يعرض على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا تخوفي، لا أعرف لماذا متخوفة لتلك الدرجة، لكن هذا ما يحدث بالفعل، فالإنترنت واليوتيوب سيصبح كل شيء، حتى الأجيال الكبيرة فوق الخمسين وأقل من السبعين مثلا يتابعون الإنترنت أكثر حتى لو مسلسلات وأفلام قديمة وألاحظ هذا في الواقع كثيرا، فإذا كان الكبار غير مهتمين والتلفزيون لا يحاول أصلا والجيل الجديد غير مهتم إطلاقا
التعليقات