هذا السنة هي مئوية يوسف شاهين، والحقيقة أنني لم أكن مهتمة بهذا المخرج أو أعرف عنه الكثير، إلا حينما كنت في مجموعات عمل ومنحة متعلقة بمؤسسته، لم ندرس شيء عن شاهين أصلا، لكن لفت انتباهي أنني حقًا ربما استكشف هذا الشخص، خاصة أن الاحتفالات بمئويته في المهرجانات كثيرة، تكريمًا لمسيرته الطويل، بالفعل كنت كل حين أشاهد أفلام له لم أشاهدها من قبل وأيضا أعيد مشاهدة ما رأيته سابقًا وشعور رائع أن تجري ورا شيء أو شخص أو عمل لأن هناك أسئلة بداخلك وفضول.

ليس لدي فيلم مفضل له للدرجة، لكن أحب عودة الابن الضال لأنه مختلف ومقرب لقلبي عن البقية، كما كنت أشاهد لقاءاته وطريقة حديثة وكانت تعجبني طريقته، لأنني أحب الجراءة وكان يلمسني داخليا كإنسان.

لكن هناك آراء كانت تتردد أنه يتفزلك أو حتى أفلامه غير مفهومه أو غير واقعية وغير ذلك.. لكن في كل مرة كنت أشاهد بعض الأفلام، فعلا لم أكن أفهم إلا بعد إعادة الفيلم بعد وقت، وكأنني اكتشف أشياء جديدة كل فترة، لكن هذا يعني أن أفلامه غير مفهومة لدرجة انتشار هذا الرأي؟ كنت أشعر أحيانا بتلك الفزلكة بالطبع، لكن مازلت اكتشف هذا الراجل وأعجب بأفلام وأستفز من أفلام أخرى، فمؤخرًا رأيت القاهرة منورة بأهلها واستفزني قليلًا، وكذلك فيلم اليوم السادس... لكن هو بالفعل يستخدم رمزيات ربما هي السبب في عدم الفهم أحيانا لما يريد أن يوصله، فأشعر أحيانا بعشوائية وأحيانا العكس، لكني مازلت ضد النظرة التي تقول يجب أن تكون عميق ومركز وفاهم للرمزيات حتى تشاهد شاهين!!! وربما يجب إعادة أفلامه، لكن هناك أناس يحكمون على فيلم من أول مرة.