يذهب عالم ورائد فضاء في مهمة لإنقاذ كوكب الأرض عن طريق إنقاذ الشمس، فيجد مركبة أخرى عليها كائن فضائي، يخاف كلًا منهما من الآخر في البداية ثم يبدأ التعارف ويتضح أن ذلك الكائن الفضائي جاء هو الآخر لإنقاذ كوكبه، وبرغم اختلافهما الكبير يتعاونا على هدف واحد وبإنقاذ الشمس أنقذ كل واحد منهما كوكبه.

أعلم أن الفيلم خيال علمي، لكن ليس شرطًا أن نجد فضائيًا لنتعاون معه على إنقاذ الكوكب! يمكننا ألا نعيش بضيق أفق وعلى الموروثات، وألا نخاف من التجربة وأن نتعاون مع من يختلف معنا​ في العرق أو الجنس أو اللون أو الدين وخلافه لنستطيع حل المشكلات الكبيرة التي نواجهها ولا نستطيع إيجاد حل لها أو التعامل معها بمفردنا، فطالما أن الهدف واحد تسقط الاختلافات والخلافات ونركز هنا على الأهم وعلى ما يجمعنا لا على ما يفرقنا.