دائمًا ما أبحث عن كيف تنشئ علاقة الحب تحديدًا بين الجنسين، ومفهوم الحب أو تعريفه في كل علاقة أو لكل شخص، فالحب ليس له قالب أو شكل واحد، نعرفه منه، أتذكر مقالة لأسعد طه يقول فيها:
قل ما شئت .. غير أن الحب لا تعريف له ولا وصف.
شاهدت فيلم French Love مؤخرًا وأعجبني التصوير أكثر شيء، وحيث البطل المشهور الذي خانته زوجته، يقع في حب فتاة عادية، تطلقت من زوجها مؤخرًا. كانت تستغرب تلك الفتاة لماذا أحبها هذا النجم المشهور، وتشكك في نفسها وتسأل وكذلك الجمهور كما العادة في معظم هذه القصص، كيف أحب هذه وماذا فعلت؟! لكن هو أخبرها أن ليس عليها فعل شيء حتى يحبها وأنها لم تفعل له شيء حتى يحبها.
هذا التساؤل جعلني أفكر، هل الحب يأتي بالمجهود الذي نبذله من أجل الأخر أو الذي نبذله حتى في حب أنفسنا، أم أنه إلتقاء روحين فجأة دون مقدمات أو أن يبذل منهم أي مجهود؟ وأنا مؤيدة للإثنين، فهو مفاجئ وكذلك لا يأتي إلا حينما نبذل مجهود على أنفسنا يلي ذلك بعد شرارة الحب المفاجئة، بذل مجهود من أجل الأخر.
بالتأكيد لا يوجد في الحياة ما يسمى بالتقاء الأرواح صدفة ومن نظرة مبدئية عرفنا الحب وعيشنا في تبات وونبات وخلفنا صبيان وبنات!
لكن يمكن الالتقاء بشخص ننجذب له بمنطقية، أسلوبه وطريقة تعامله معي ومع الآخرين على الأقل كافية للانجذاب لأحدهم بشكل مبدئي، ولكي تكتمل أي علاقة لابد لها من مجهود.
هنا تنقسم العلاقة لجزئين، وتتوج بالمجهود، علاقة حب عقلي، وحب قلبي وما يسمى بالمشاعر، وفي رأيي هذا ناتج عن المجهود.
وفي رأيي أيضًا أن القلب يتبع العقل، وأننا أسرى الود والحب الصادق الحقيقي، وهذا لا يأتي بغير المعاشرة الطيبة والتعامل الحسن "وجعلنا بينكم مودة ورحمة" الحب ناتج عنهما، والتصرفات الحسنة هي التي تجذب البشر ليست النظرات وحدها أو المشاعر التي نشعر بها من اللاشئ!
الحب الخيالي الأفلاطوني المجرد حتى من الأخطاء غير موجود بالمرة، هذه حبكات درامية وأوهام وحب لصورة خيالية بنيناها لشخص في خيالنا.
الحب الخيالي الأفلاطوني المجرد حتى من الأخطاء غير موجود بالمرة، هذه حبكات درامية وأوهام وحب لصورة خيالية بنيناها لشخص في خيالنا.
بالطبع هذا غير موجود ولم أقصد بإلتقاء الأرواح هذا الحب، لكن الحب الذي تتعلق فيه الروح والمشاعر بشخص ما، بعد تعاملات، وتسأل نفسك حينها لماذا أحببت هذا الشخص تحديدا، هناك أناس يحبون لصفات الشخص وآخريين لا، يحبون لأسباب مختلفة، لذا ليس للحب قالب واحد
التعليقات