لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن لماذا يتجه المنتجون لصناع المحتوى بكثرة مؤخرًا، ربما فكرت أن البعض لديه متابعين كثر، ويمكن أن تأتي من وراهم أرباح أكثر أو أن الصانع لديه شخصية معينة واقعية تظهر للناس، تليق على شخصية بفيلم أو مسلسل ولكن هل يستحق لقب ممثل!! ولست متفائلة بهذا الاتجاه سواء أن يأخذ صانع المحتوى كم ورشة تمثيل ويخرج لنا أو أن يتجه المنتج لأشخاص غير موهوبين تحديدًا لأن شخصياتهم الحقيقة تليق على سيناريو معين ويصدروهم لنا على الشاشات!
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
هل يستحق لقب ممثل!!
مهنة الممثل ليست بذلك التعقيد، مهنة الحلاقة أصعب منها. الله يرحمه عمر الشريف كان له لقاء يقول فيه لا أعلم لماذا أتقاضى كل تلك الملايين، نحن لا نفعل شيئاً يذكر، أشعر أن هذا المال حرام.
كلنا نمثل أحياناً في حياتنا الواقعية ولأغراض كثيرة، في كل منا ممثل لم يتم اكتشافه، ولن يتم اكتشافه إلا إذا دخل معهد للتمثيل أو كان معه واسطة ثقيلة أو كان مشهوراً وله جمهور.
كلنا نمثل أحياناً في حياتنا الواقعية ولأغراض كثيرة، في كل منا ممثل لم يتم اكتشافه، ولن يتم اكتشافه إلا إذا دخل معهد للتمثيل أو كان معه واسطة ثقيلة أو كان مشهوراً وله جمهور.
لو كان الأمر بهذه السهولة ما كنا شفنا العاهات الموجودة حاليا على الساحة ولا علاقة لهم بالتمثيل، بالنهاية اختلفنا أو اتفقنا على المهنة بحد ذاتها لكنها تحتاج لموهبة وربما لأن عمر الشريف موهوب جدا ما قال هذه الجملة، لأن الموهبة تسهل المهمة بأي مجال، فبالنهاية يذهبون ليأتون بببلوجر لن أقول صناع محتوى ليرفع معدل المشاهدات في حين أن البلوجر نفسه أو نفسها لا يعلمون كيف يمثلون من الأساس، وهذا العام أغلب المسلسلات أخذت هذا الاتجاه إما مطرب شعبي معروف أو بلوجر مشهور
التعليقات