امرأة يابانية وحيدة مع أربعة أطفال انتقلت للعيش في شقة جديدة على أساس أن معها ابن وحيد والثلاثة الآخرين قامت بتهريبهم للداخل دون أن يعرف أحد، ثم تعرفت على حبيب جديد وأرادت عيش حياتها حرة على ما يبدو، فلم تخبره بأطفالها وتركتهم في مسؤولية الابن الأكبر _عمره 12 سنة _ لمدة شهر ثم عادت ليوم وتركت لهم بعض المال واختفت بعدها! المؤلم أن الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لأم تركت أبنائها وحدهم بطوكيو لمدة تسعة أشهر تقريبًا.

هناك أوضاع تكون المسئولية فيها كبيرة على الشخص وصعبة مثل العناية بعدة أطفال، أو شخص معاق، أو أبوين قعيدين وغيرها من المواقف التي لا يحسد عليها صاحبها، لكن هناك من يصبر ويحتسب، وأعرف مثالًا على ذلك لمعلمة _جزاها الله خير _ تركت عملها للتفرغ للعناية بوالدها القعيد والمصاب بأمراض شيخوخة أيضًا، بينما على الجانب الآخر هناك من لا يستطيع ذلك وقد ينهار بعد فترة ويختار حريته مثل تلك الأم اليابانية.