ظاهرة الملخصات الدرامية تفقد العمل رونقه وجماله الفني
منذ عدة أيام كنت أتحدث مع صديقة لتخبرني أنها بسبب ضيق الوقت أصبحت تشاهد إما ملخص الفيلم أو المسلسل أو ريلز تعرض مشاهد من الأعمال الدرامية.
وهو ما جعلني أفكر ماذا حدث؟!
في الماضي ، كان المشاهد يتنظر موعد الحلقة بشغف، يجتمع مع أسرته أو أصحابه، ويتابع الأحداث.
اما الآن اختلف الوضع ربما بسبب إيقاع الحياة السريع وزحام السوشيال ميديا كل هذا جعل المشاهدة الكاملة رفاهية غير متاحة للجميع، ليتم استبدالها بمقطع قصير على فيسبوك أو تيك توك يختصر مشوار 30 حلقة في ملخص في عدة دقائق!
لكن هل المقطع كافياً؟ هل من الممكن أن نعيش نفس المتعة والاندماج التي تجعلنا نحب شخصية أو نكرهها من مجرد ملخص سريع؟ أم أنها طريقة جديدة طورناها لتناسب عصر السرعة والاختيارات الكتيرة؟
للأسف هذه الحالة ليست فقط في الدراما، فنحن قد استبدلنا الجلوس مع أهلنا وأصدقائنا برسائل واتساب، واستبدلنا قراءة الكتب بفيديوهات لعدة دقائق معرفة مبسطة
في رأيي الشخصي إننا كجمهور نفقد جزء من المتعة الحقيقية عندما نستسهل ونكتفي بالملخصات ويفقد العمل الفني جزء من رونقه لضياع تفاصيله.
صحيح، أتفق معك، أتضايق فعلا من أجل أبناء اخوتي لأنهم يسمعون الملخصات على اليوتيوب، أخبرتهم أكثر من مرة أن هذا فعلا يعصر الفيلم او المسلسل فلا تجد زخما ولا دسما ولا متعة.
ليس شرطا لو هدفنا المتعة السريعة الملخص سيكون كافي، خاصة أنه يكون مركز على الأحداث المهمة، لكن المشاهدة التفصيلية قد تهم شخص شغوف بالمجال ولديه فهم لتفاصيل العمل الدرامي ويقرأ ما وراء المشاهد
التعليقات