يدور العمل حول رجل جذاب ومضطرب نفسيًا يتقابل مع امرأة تمر بالعديد من المتاعب والألاعيب، نكتشف لاحقاً أنه تزوج من ربوت لذكاء اصطناعي متقدم دون علمه ؟ الفيلم يلمح لتعقيدات العلاقة المحتملة بين البشر والألة، وهو يظهر أشكال مختلفة من سيطرة وهيمنة الذكاء الاصطناعي وتدميره للأنسان نظراً لأن الذكاء الاصطناعي عندما يمتلك الوعي سيشعر بأن الأنسان هو تهديد لوجوده، وبالإسقاط على الواقع الحالي أظن أن الذكاء الاصطناعي قد لا يحتاج لسيناريوهات معقدة للقضاء على البشر هو فقط لا يحتاج أكثر من هذا الشاب في الحقيقة الذي شارك مقطع فيديو يظهر إعلان لشركة كبيرة أطلقت حملة دعائية تحت عنوان (توقف عن تعيين البشر في الوظائف أنه عصر الذكاء الاصطناعي) والمخيف في هذا الإعلان أنه يستعرض أن رفاهية بعض البشر ترجع بالأساس لاستبدال مهام (الحلقة الأضعف) من البشر بذكاء اصطناعي ينفذ مهامه ، والأمر لا يتعلق بعدد صغير من الوظائف ، ولكن بكل قطاع يخترقه الذكاء الاصطناعي ليهمن عليه بفاعلية وبطء لذا عندما يبدأ تغيير الذكاء الاصطناعي حياتك للأفضل ، هذا يعني أنه يدمرك لكن ببطء ودون أن تشعر ستجد نفسك لاحقاً قابل للاستغناء عنك!
عندما يغير الذكاء الاصطناعي حياتك للأفضل ، هذا يعني أنه يدمرك لكن ببطء! فيلم Companion
هذه واحدة من أفضل الإجابات التي قابتلها بالحقيقة ، وتكمن جماليتها ليس في تبني الجانب الدستوبي المحتمل للمستقبل المرعب، ولكن في تلك الجزئية بالتحديد :
ربما سنضطر إلى تبني مفاهيم مثل البحث عن قيمة الإنسان ليس في "إنتاجيته"، بل في "إنسانيته" نفسها: قدرته على الحب، الفن، الفلسفة، والتواصل.. يعني الفكرة، لو أن الأرض كانت مكونة من الذهب بدل التراب، فستصبح كومة تراب أغلى من الذهب وقتها!
وهذا المسار الجديد من طريقة التفكير ربما يكون هو إنقاذ حقيقي للإنسانية من خلال [إعادة التعريف] لمفهوم وقيمة الإنسانية ، ربما حتى يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على التعاون مع البشر جنباً إلى جنب وتغطية تلك المناطق بشكل فعال (الفن - العلم - الحب - التواصل) وربما حتى أبتكار طرق في كلاً منهم تساعد الإنسان على التواصل مع نفس وانسانيته بشكل أعمق ، كان طرحك للإجابة أشبه بفكرة تناولها العبقري المصري في الذكاء الاصطناعي محمد جودت في واحد من البودكاست التي استمعت إليها وكيف يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيداً للبشرية إذا تجاوزنا بسلام تلك المرحلة الانتقالية المخيفة التي نمر بها الان، ولكن صدقني الصعوبة تكمن أن البشر لن يكونوا متعاونين للوصول لهذا المفهوم ، وهو ما يجعل السيناريو الدستوبي المخيف للمستقبل حيث تعم الفوضى والجرائم والشغب هي السيناريو الأقرب لأن يعبر عن الواقع لان لا أحد يشعر أنه لا يجد ما يقدمه أو أن يعمل فيما يمهر فيه وسيجلس بسلام وتوافق تام حتى يعيد تعريف الأشياء حوله.
التعليقات