12

كيف يمكننا تعزيز الإحترام المتبادل بين الجنسين ؟ من فيلم ليلة العيد

عُرض مؤخراً فيلم "ليلة العيد" الفيلم الذي يدور حول عدة قصص لمجموعة من السيدات ، في نهاية الفيلم وبعد أن تتأزم مشاكل هؤلاء النساء يركبن القارب ويرحلن، لا نعلم إلى أين، وكأن الحل الذي يطرحه الفيلم لمشاكل النساء هو الرحيل!

وفي الوقت الذي نشهد فيه تصاعد أزمات مجتمعية خاصة بالمرأة مثل تصاعد وتيرة جرائم العنف الأسري وقتل النساء، إلا أن هذا الحل غير واقعي، في وجهة نظري الحل يكمن في تغيير حقيقي وجذري للنظرة إلى المرأة، و تعزيز الاحترام المتبادل بين الجنسين.

كان لي زميلة في منحة حصلنا عليها سويا من المنح التي تستهدف تمكين المرأة ، فإذا بهذه الزميلة هي وزوجها يديروا مشروع خاص بالأسمدة والمخصبات الطبيعية، وهي مهندسة زراعية هي وزوجها، أسسا شركة وقامت بعمل مصنع وعينت الكثير من أهل قريتها للعمل معها، هذه الزميلة نالت الكثير من المنح بسبب مشروعها وحتى أنها دخلت أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة الخاصة بريادة الأعمال، كان زوجها معها ويدعمها يتركها تتحدث عن المشروع وتقوم بعمل العروض التقديمية والترويجية، رأيت في عينيه نظرة الفخر والسعادة والاعتزاز بها وبعملهما معا.

هذه التجربة وغيرها من التجارب تؤكد أن الجنسين الرجل والمرأة يمكنهم أن يعيشوا وينتجوا ويخدموا المجتمع سوياً بروح طيبة وفي إطار من الحب والاحترام المتبادل، تؤكد لنا تلك التجربة أيضا أنه مثلما يوجد رجال سيئون يوجد رجال طيبون يدعمون ويساندون تطور زوجاتهم، ليصبحوا شركاء حقيقين، ربما لو استمعنا لبعضنا البعض، لو قدرنا ما نتعرض له سوياً من ضغوط، لو تشاركنا الأحلام والآمال بصدق وإخلاص، لو تنحت خلافاتنا وإلتزمنا بالحب والمودة لتمكنا من أن نجد طريق.

شاركونا الرأي كيف يمكننا تعزيز الإحترام المتبادل بين الجنسين ؟


الجنسين الرجل والمرأة يمكنهم أن يعيشوا وينتجوا ويخدموا المجتمع سوياً بروح طيبة

العلاقة بين الزوج و زوجته ليست مثل الرجل الغريب مع إمراه غريبه عشان يتشاركون الأحلام .

الإحترام المتبادل يحدث عندما يتعلم كل جنس حدوده في التعامل مع الجنس الأخر وتطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية .

فيلم ليلة العيد = مجرد دعاية و ترويج للفكر النسوي والبحث عن الربح السريع .

العلاقة بين الزوج و زوجته ليست مثل الرجل الغريب مع إمراه غريبه عشان يتشاركون الأحلام

لم أفهم هذه الجملة تقريبا يا صديقي، ما المشكلة في تشارك الأحلام مع الزوجة؟

أعتقد أن هذا من أهم أسس الحياة الزوجية، أن يتشارك الزوجين أحلامهم فيسعون إلى تحقيقها معا، فيتشاركان بذلك رحلة الحياة كلها، بدلا من أن يعيش الرجل في عالم وزوجته في عالم آخر لا يتقابلان إلا عند النوم.

اتفق معك تشارك الزوجان في الأحلام ممكن يعزز ويقوي علاقتهم، ولا أعتقد أن مشاركة أحلامنا وأهدافنا مع الغرباء أمر جيد، بالعكس سيجعلنا نقارن سواء شئنا أم أبينا بين الغرباء وبين شركائنا، التفاهم والتقارب الذي سيحدث هنا سيهدد علاقتنا بشركائنا، فمثلاً عندما يقابل الزوج زميلة له يجدها تتحدث وتفكر مثله وتشاركه نفس الأحلام سيتمنى من داخله لو كانت زوجته، وسيقارن بينها وبين زوجته، وربما ترجح كفة الزميلة، وندخل في مشاكل أخرى .