لو كان بإمكانك اختيار فيلم ليعرض في العيد وكأنه إصدار جديد، أي فيلم ستختار ولماذا؟

العيد يعني أجواء بهجة ولمة العائلة، وأحد أفضل طرق الاستمتاع به هو مشاهدة فيلم مميز يضيف للفرحة نكهة خاصة. بعض الأفلام تظل محفورة في الذاكرة، وبمجرد إعادة مشاهدتها نشعر وكأننا نراها لأول مرة من جديد.

أنا شخصيا أفضل فيلم عسل أسود، لأن فكرته العميقة عن الوطن والانتماء ممزوجة بكوميديا ممتعة تجعله مثاليا لأجواء العيد.

وأنت، ما هو الفيلم الذي لا تمل من مشاهدته في كل عيد؟


فيلم الناظر بلا شك! هذا الفيلم ليس مجرد كوميديا، بل تحفة تجمع بين الضحك والرسائل العميقة في آنٍ واحد. من شخصية عاشور ناظر المدرسة الصارم، إلى صلاح الابن الذي يحاول اكتشاف نفسه، كل مشهد يحمل طاقة لا تُقاوم.

ومثلك، أؤمن أن بعض الأفلام ليست مجرد تسلية، بل تصبح جزءًا من طقوس الفرح في العيد!

Abdulrahman_Ahmed أضف ردا

رغم مرور السنوات، لا يزال فيلم الناظر يحتفظ بمكانته بين الأفلام الكوميدية المفضلة. وبالفعل، بعض الأفلام تصبح جزءا من الأجواء الاحتفالية التي لا تكتمل بدونها.

علاء ولي الدين رحمه الله وأحمد حلمي ومحمد سعد ثلاثية لا توصف في الضحك والكوميديا؛ لكن في رأيك يا محمد هل توافقني الرأي بأن معظم الأفلام الحالية أصبحت مبتذلة ولا تحتوي على طعم الكوميديا التي كانت تجعلك تضحك من القلب؟ هل هذا لأن الهدف الأكبر أصبح الاستعراض والشهرة والمال أم أن الفن أصبح أداة للبلطجة وتصدير القيم المغلوطة عن المجتمع للمجتمع؟

برأي حسين هذا لا يعني أن الكوميديا القديمة كانت مثالية، لكنها على الأقل كانت تحمل روحًا صادقة ومواضيع قريبة من الجمهور، بينما اليوم نرى أعمالًا تعتمد على الإفيهات المبتذلة والمبالغات غير المبررة. المشكلة ليست فقط في السعي وراء المال، فهذا طبيعي في أي صناعة، لكن في تجاهل التأثير الفني والقيمي، حتى أصبح الفن أحيانًا وسيلة لتطبيع سلوكيات غير صحية بدلًا من أن يكون مصدرًا للإلهام والترفيه الراقي.

برأي حسين هذا لا يعني أن الكوميديا القديمة كانت مثالية، لكنها على الأقل كانت تحمل روحًا صادقة ومواضيع قريبة من الجمهور،

أود أن أعرف ما مقصود مثالية الكوميديا من وجهة نظرك؟ أما تكفي النوايا الحسنة وقرب المواضيع من الجمهور من اقترابها من المثالية؟ أم أنك تقصد أن الإفيهات لم تكن على النحو الجيد؟ وإن كان كذلك فمن الذي قيمها على هذا النحو؟

المقصود هنا ليس فقط جودة الإفيهات أو مدى قرب المواضيع من الجمهور، بل الإيحاءات التي قد تمنع الأسرة من التجمع والاستمتاع بالمشاهدة معًا. بمعنى آخر، المثالية في الكوميديا تتجلى عندما يكون العمل قادرًا على جمع أفراد الأسرة حوله دون تدخل أساليب أو مناقشات أو ملابس... إلخ تُبعدهم عن جو المشاركة والود، وليس مجرد تقييم فني بحت للأداء.