الفيلم القصير LONG TIME NO SEE: ما هي الحلول التي يمكن اتباعها لحماية أنفسنا من وحش الرأسمالية؟

يتناول الفيلم فكرة نظام الرأسمالي على أنه النظام الذي يأكل الناس لحماً ويرميهم عظاماً، من خلال قصة سيدة في الخمسينات من عمرها تعود إلى عملها في شركة أدوية بعد غياب طويل بسبب المرض، لتكتشف أنها لم تعد موظفة ولا يوجد من يستطيع تقديم إجابة واضحة حول وضعها الحالي، ويعكس هذا الوضع تجارب مشابهة كثيرة في واقعنا المعاصر، خاصة مع التغيرات التي شهدتها سوق العمل مؤخراً، حيث طُرد العديد من الموظفين بسبب تقليص القوى العاملة، ويعبر المُخرج عن رؤيته بأن:

الرأسمالية هدفها فقط هو جعل الأثرياء أكثر ثراءً، أما البقية فلا يستفيدون منها شيئاً، بل يصرفون حياتهم في العمل وخدمة المنظومة التي تتعامل معهم كأنهم لا وجود لهم

لذا كيف يمكننا حماية أنفسنا من وحش الرأسمالية؟ وهل تعتقد أن الرأسمالية فعلاً تعمل فقط على تعزيز ثروة الأغنياء على حساب البقية؟


أعتقد أنه يمكن لنا أن نتحرر من قيود الرأسمالية إذا تحكمنا في رغباتنا ووضعنا قيود شرائية واستهلاكية لنا؛ حتى نتجنب الوقوع تحت يديهم فنظل نعمل لصالحهم طيلة العمر، وهذا حل متاح للعامة، ولكن لأصحاب الإرادة والعقول القوية فيمكن أن نخرج من هذه القيود بتحقيق نجاح مادي كبير يبعدنا عن الفئة التي تتصارع الشركات والمؤسسات للسيطرة عليها.

هل تقصد أن ندخر جزءاً من أجورنا لضمان أماننا المالي في المستقبل؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا استخدام هذا المبلغ لتأمين أنفسنا مالياً؟

في مشاريع تحقق دخل سلبي مثلاً يا سارة، فمثلاً أنتي تعملين كما فهمت بمجال الأفلام، فلماذا لا تدخرين جزأ من الراتب لتأسيس مقر تصوير أو فريق ديكور يحقق دخل سلبي ويجعلك في أمان مالي.