فيلم 3 idiots: " احفظ من أجل الامتحان" المبدأ الذي تسبب في تأخر وتراجع العملية التعليمية، كيف يمكن القضاء عليه؟

مشهد شهير من فيلم 3 idiots كان كافيًا ليوضح الفارق بين الطالب الحافظ والطالب الفاهم، فعندما تم سؤال كل منهما سارع الطالب الحافظ في سرد كل ما قاله الكتاب، بينما اكتفى الطالب الفاهم بتقديم المختصر الذي يعطي المعنى المطلوب، ولكن بالطبع ما بين الأفلام والواقع المحصلة تكون سواء، حيث يتم مدح الطالب الأول على حساب الطالب الثاني.

وهنا تكمن الكارثة الكبرى التي سببت تراجع قيمة التعليم وقللت من أهميته، فأصبح الهدف منه مقتصرًا على كمية التحصيل لتجاوز الامتحانات والصفوف، وليس رغبة في التعلم نفسه والاستفادة منه، وتطبيق تلك الاستفادة على أرض الواقع، لتجد أن المحصلة هي خريج لا يجيد التعامل ولا يلق قبول في سوق العمل، لأنه وعلى مدار سنوات لم يتعلم سوى مهارة واحدة لن تفيده في شيء وهي "الحفظ".

ولكن أين يكمن الخطأ الذي تسبب في جعل العملية التعليمية كلها قاصرة على مبدأ الحفظ من أجل الامتحان؟ كيف يمكن القضاء على تلك المشكلة واستبدال النظام الحالي بنظم تدريس وتقييم أفضل ؟


أنا دائما ضد فكرة الخريج من الجامعة لا يملك خبرة في العمل.

الخبرة تمتلكها في شهر إذا اتيحت لك الفرصة للعمل أصلا , في العالم العربي من يحصل على العمل اما من الوساطة او حصل عليه من توفيق الله.

بصريح العبارة الخبرة تحصل عليها اذا اتيحت لك فرصة للعمل.

أنا كنت اعمل في IT و الان سوف اعمل مندوب مبيعات و لا افقه شيئا في المجال لكني مند شهر من العمل اكتسبت مهارة.

ولكن من المفترض أن الجامعة والنظام التعليمي هو ما يؤهلنا لسوق العمل، بالتأكيد هناك خبرات مضافة لا يتحصل عليها شخص سوى بعد فترة من ممارسة عمله، ولكن الأساسيات التي تمكنه من البدء ومن القبول يجب أن تتوفر لديه، لو كنت صاحبة عمل لن اوظف شخص يفتقر للأساسيات التي تحتاجها الوظيفة بدافع تعليمه ومعرفته بها بعد أن يعمل، لن أخاطر بتضييع وقت ومجهود ومال، ولهذا مسؤولية الجامعة والنظام التعليمي أن توفر المناخ اللازم للطلبة وكل ما يحتاجونه من أدوات حتى يتأكدوا من تأهلهم لسوق العمل وقدرتهم على مواكبة احتياجات مجالهم، كما أن أفضل طريقة هو توفير برامج تدريبية مدعومة من الجامعة وبالتعاون مع الشركات والجهات المختصة حتى يتمكن الطالب من الحصول على خبرات عملية من على أرض الواقع خلال سنين دراسته.