مسلسل "Vampire Diaries" هل يتّسعُ القلب لشخصين في آنٍ واحد؟

  • M_Goda

تدور أحداث المسلسل في مدينة ميستيك فولز، حيث يتعايش البشر ومصاصي الدماء سويًا. تبدأ القصة بـالشقيقين إيلينا وجيريمي جيلبرت، اللذين يعانون من فقدان والديهما إثر حادث شنيع. تتغير حياتهما بشكلٍ جذري عندما يلتقيان بمصاصي الدماء ستيفان ودايمن سالفاتور، يعكس المسلسل جوانب مختلفة من الحب والعلاقات العقدة حيث تواجه إيلينا تحدياتها الخاصة فتجد نفسهاتقع في حب الأخوين سيلفاتور معًا، حيث يمثل كلٌ منهما طابعًا مختلفًا من الحب والجاذبية، ستيفان يقدم نموذج للرجل النبيل الذي يمكن أن يضحي بكل شئ من أجل إيلينا أما دايمن يظهر بجوانبه المعقدة والمظلمة التي لا يمكنه كبحها لأنه يدرك ماهيته بالنهاية وهي كونه مصاص دماء وليس إنسان. على مر الحلقات، نشهد تضارب العواطف الذي يحدث في قلب إيلينا، يمثل هذا الصراع الداخلي التوتر بين الحب الصادق والجاذبية الشديدة.

المسلسل هو خيالي بكل تأكيد ولكنه يعكس مدى تشابك العلاقات الذي يمكن أن يحدث لأي شخص حينما يشعر قلبه بمشاعر متعددة في آن واحد. لا يمكنني أن أنكر مدى غضبي حينما وقعت إيلينا تدريجيًا في حب الأخ الأكبر دايمن والذي كان أخرقًا بكل تأكيد ودائمًا ما يتسبب في المشاكل ولكن بالنهاية قامت بإختياره لأنها تشعر بالحرية الكاملة معه بالرغم من تضحية ستيفان المستمرة لها حتى يتمكن من حمايتها وكذلك الحال مع دايمن حيث قام بالإنضمام إلى جماعة من مصاصين دماء وترك كل شئ خلفه وتخلى عن إنسايته من أجل الحصول على الدواء لأخيه الذي تعرض للموت بواسطة عضة أحد المستذئبين، أنذاك كانت إيلينا تحتضنه وتقبله. لذا وفي هذا الصدد هل يمكن أن يكون القلب قادرًا حقًا على استيعاب حب شخصين مختلفين في الوقت ذاته أم هو من نسج خيال المؤلف فقط؟ ولماذا تقع الفتيات دائمًا فريسة سهلة في حب الأشخاص السامة "Bad Boys” ؟


afifa08_hamza أضف ردا

في الحياة الواقعية القلب لا يسع إلا لشخص واحد فقط، ولكن الدراما التلفزيونية الملام الأول لانها تقوم تشجيع الفتيات على الوقوع في حب الفتيان السيئين أولا، من خلال أنها تقوم بتصوير هؤلاء الفتيان في الأفلام والبرامج التلفزيونية على أنهم شخصيات جذابة ومغامرين وجريئين. لذلك يمكن أن يؤدي هذا النوع من الإعلام إلى خلق نمط سلوكي معين يشجع الفتيات على الوقوع في حب هذا النوع من الرجال.

أيضا أجد أحيانا بأن للتربية والتعليم أن تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل الميول العاطفية للأفراد، أحيانا قد يؤدي الحصول على تربية صارمة ومنعزلة إلى تطوير نمط سلوكي يتمثل في البحث عن الشخصيات المشابهة للفتيان السيئين، أو القيام بأفعال مخالفة للقواعد والأعراف الاجتماعية. لذلك يمكن أن يؤدي الضغط الاجتماعي والنمط الثقافي إلى تشجيع الفتيات على الوقوع في حب الفتيان السيئين.

وأو من الممكن أن تكون الأسباب وراء وقوع الفتيات في حب الفتيان السيئين تعود إلى النمط العام للعلاقات العاطفية السابقة التي عاشتها الفتاة، حيث قد يكون لديهن تجارب سلبية مع شخصيات طيبة ولطيفة، مما يجعلهن يبحثن عن شخص يتميز بالقوة والاستقلالية والجرأة. وفي هذه الحالة، يمكن تفسير ذلك على أنه نتيجة لتجاربهن السابقة في الحياة.

لديك وجهة نظر سديدة في هذا الأمر فلا أعتقد أنه من الممكن لفتاة أن تحب شخصين في نفس الوقت بل وأخوين أيضًا، لقد تمت تربيتنا بطريقة صحيحة لكي لا نقع في مثل هذه الأخطاء.

حتى بعيدًا عن التربية أعتقد أن هذا تصرف دنئ للغاية لا أعلم كيف تمكن المؤلف من كتابة شئ كهذا وما الحجة القوية وراء ذلك!

 تقوم بتصوير هؤلاء الفتيان في الأفلام والبرامج التلفزيونية على أنهم شخصيات جذابة ومغامرين وجريئين. لذلك يمكن أن يؤدي هذا النوع من الإعلام إلى خلق نمط سلوكي معين يشجع الفتيات على الوقوع في حب هذا النوع من الرجال.

أعتقد أن ذلك يوجد في الحياة الواقعية أيضًا والأفلام والبرامج التليفزيونية تقوم بنقل الواقع وتصويره لا غير لذلك أعتقد أن الملام الأول هم الفتيات ووقوعهم في هذا الشرك بطريقة أو بأخرى.

يمكن تفسير ذلك على أنه نتيجة لتجاربهن السابقة في الحياة.

أعتقد أن هذا تفسير منطقي للغاية ولكن في الأغلب يكن الجميع على دراية بفشل هذه العلاقات قبل أن تبدء ولكنهم يختارون المجازفة فوق كل شئ.

الملام الأول هم الفتيات ووقوعهم في هذا الشرك بطريقة أو بأخرى.

صحيح أن الفتيات تتحملن جزءا من المسؤولية، ولكن لسن الملام الأول، كما قلت لابد أن نلوم الإعلام بالأخص القناة التي تبث لانها لم تلتزم بأخلاقيات مهنتها، أتعلم بأن المؤسسة الإعلامية تضع ضمن مبادئها الأولى اتجاه الجمهور أن تنور الرأي العام وتثقفه وغيرها، ألتزمت بذلك ؟ لا، لذلك الأولى أن نلومها هي ثم بعد ذلك الفتاة والأسرة .