طبعة جديدة لنفس القصة الكلاسيكية: هل هو عجز عن الأفكار، أم إحياء ذكريات قديمة؟

الاسم الانجليزي: He's All That

الاسم العربي: هو ذلك وأكثر

التصنيف الفني: رومانسي، كوميدي

مدة الفيلم: 91 دقيقة

سنة الإنتاج: 2021

بلد المنتج: الولايات المتحدة الأمريكية

شبكة الإنتاج: نتفلكس

  • قصة الفيلم:

فتاة شهيرة على صفحة الانستغرام تعمل كـ "موثرة"، بسبب مشكل يقع لها تنسحب كل الشركات التي ترعاها في صفحتها، ويترلجع عدد المتابعين بشكل كبير، لأجل أن تستعيد الرعاية، وتستعيد متابعيها، قررت أن تراهن على شاب زميل لها، وتحوله لشخص آخر تحسن من منظره وشخصيته، ليربح جائزة "ملك آخر السنة"، فهل ستنجح؟

  • نسخة مكررة بنكهة حديثة وجديدة:

سنة 1999 اشتهر فيلم يدعى "هي ذلك وأكثر" يتناول نفس القصة الكلاسيكية لشاب وسيم يحب فتاة عادية المظهر، لكن حين ستتزين ستصبح أجمل ويحبها، ظل الفيلم يعتبر من الكلاسيكيات الرومانسية الشهيرة، إلا أن قررت نتفلكس إنتاج نسخة جديدة بعكس مسألة تحسين البطلة في النسخة القديمة، لتصبح الثيمة تخص البطل في النسخة الجديدة..

اعتبر العديد من محبي النسخة القديمة أن ما فعلته نتفلكس غير ضروري وكانت النسخة الجديدة بالفعل طبعة فاشلة لا تستحق المشاهدة..

فئة أخرى أكثر رزانة اعتبرت أن لا النسخة الأولى ولا الثانية تستحقان المشاهدة لأنها أفلام تشجع على فكرة جمالية المظهر، وتشجع المراهقين على أفكار سطحية بدل التركيز على الجوهر..

عنك أنت، هل سبق وشاهدت نسخة جديدة من عملك القديم المفضل؟ وهل يتم اعتبار نسخ الريمك أداة فعالة سينمائية، أم فقط لا يجب نسخ الأفكار والإيتان بالجديد؟ وبرأيك  هل هو عجز عن الأفكار، أم إحياء ذكريات قديمة؟


نعم، شاهدتُ فيلم ماليفسنت وهو إعادة لفيلم الحسناء النائمة الذي هو في الأصل قصة شعبية قديمة، أعجبني وأحببته جداً حيث إنه يسلط الضوء على فكرة أنك يجب أن تستمع للرواية من كافة الأطراف، أعتبر هذا العمل تحفة فنية وهو الوحيد الذي أعجبني من فئة الريمك عدا ذلك لم أستطع أن أجد أفضل من النسخات الأصلية للأفلام.

لا أعتبر مالفسنت إعادة للحسناء الجميلة، فلكل قصتها، هنالك فقط تقاطعات..

يمكن اعتبار أن شريرة الحسناء النائمة هي بطلة ماليفسنت مما جعل الجمهور يتعاطف معها، لكن كريميك لا أظن..

كيف لكلٍ قصتها؟

القصة هي نفسها فقط رويت من وجهة نظر ماليفسنت وليس الملك والملكة.

البطل في النسخة ريميك يكون نفسه ويأخذ الحيز الزمني كله لأجل القصة لكن بشكل محدث، لكن هنا تجدين أنها مسألة تحويل بطل ثانوي إلى بطل رئيسي، يمكن أخذها كسلسلة، لا كريميك..

يمكن أن تطلعي على هذه المساهمة كي تفهمي الاسقاط:

وهو مختلف في بناء الحبكة وعناصرها، شخصيا لا أعتبره ريميك