هل يمكن أن نتحمل غضب وعصبية شخص في بيئة العمل فقط لأنه بارع في مجاله؟

  • مجهول

تقرير للفيلم الهندي، كبير سينغ

الفيلم الذي حطم إيرادات الشباك، وأثار الجدل في الآن نفسه، هل شاهدته؟

___________________________________

_____________________________________________________________________

الاسم العربي: كبير سينغ

الاسم الإنجليزي: kabir singh

مدة الفيلم: ساعتين و51 دقيقة

تصنيف الفني: رومانسي، دراما، مأساة، إدمان

التصنيف العمري: +18

سنة الإنتاج:2019

شبكة البث: نتفلكس تحت عنوان: الطبيب المجروح

أول عرض: 21 يونيو 2019، على النتفلكس: 19 سبتمبر 2019

قصة الفيلم:

يبدأ الفيلم بشخصية غريبة تملك شعرا أشعثا ولحية كثيفة، تبدو لأول ولهة فاشلة وسكيرة ومتسخة لا مستقبل لها، إلا أن تتفاجئ أنه كبير سينع رئيس قسم الجراحة، الذي يدخل للجراحة دائما وهو مخمور، ويعاقر الخمر طوال يومه، يعود بك الفيلم إلى الفلاش باك حين كان في الجامعة ويظهر لك شخصية كبير التي تمتاز بالفتوة والغضب العارم والعصبية، ورغم كل شيء يتحمله الجميع لأنه بارع ورئيس مجلس الطلبة وله نفوذ لا يصدق في الجامعة، بعد ضربه لزملائه يرغب كبير بترك الجامعة لعدم امثتاله للعقوبة، فجأة يقرر العودة بسبب بريتي الطالبة المستجدة الجميلة..

قد يكون الغضب والعصبية نهاية مسيرة مهنية مميزة

بعد انفصاله من بريتي ستعرفونه، يصبح شخصا مستهترا رغم أنه بارع في الجراحة والطب، ولكن بسبب الغضب والعصبية التي يعامل بها قسمه، يعرف رئيس المستشفى أنه يقوم بالعمليات تحت تأثير الخمر، يرفع القضية، وتشتهر قضيته وطنيا، لتضطر المحكمة لطلب شهادات من الجامعة والمستشفى، هل ستشفع له العبقرية، أم أن نوبات غضبه جعلته في حضيض الكراهية؟

الفيلم اكتسح شباك التذاكر

في ظرف أسبوع اشتهر الفيلم وحطم شباك التذاكر، لتستولي عليه نتفلكس بحقوق بثه، وكانت قفزة نوعية لتاريخ شاهيد كابور الذي كان أفضل فيلم له في مسيرته الفنية، و بلغت الايرادات 2.78 بليون دولار، أما تقييمه على IMDB فبلغ 7.1 ليكون بصمة نجاح بنكهة هندية.

لكن دون نسيان أن الفيلم أثار موجة جدل واستياء

لم يسلم الفيلم من الانتقادات خاصة شخصية شاهيد كابور التي أظهرت هيمنة ذكورية للشخصية، وأيضا نوعا من الكراهية للنساء، خاصة في أحد لقطات الفيلم التي صفع فيها كبير بريتي صفعة قوية.

أعجبني الفيلم بكل المقاييس، وتفهمت طريقة السيناريو لشخصية كبير بشكل لا يصدق، إذ ستندمج مع الأحداث وتعيش أحاسيسه التي تتطور عبر الفيلم، كما أنه لا يخلو من لمسة التشويق، وبلا شك في حياتنا قد نواجه شخصا مميزا، هل يمكنك تحمله رغم موجات غضبه وعصبيته خاصة لو كنت تعمل معه، فكل الممرضات كن يهربن ما إن يدخل كبير إلى القسم، أم أنك ترى تميزه قد يشفع له بكل المقاييس؟


التعليق السابق

ديعين أشاركك أمرًا، زوجي شخص عصبي، وقد كان يفقد عقله بالكامل وفقما أسمع عنه من ذويه وأهله قبل الزواج، لكن يبدو أن عصبّيته قد قلّت قليلًا، مع أنها تخرج بين الحين والآخر، لكن هل سمعتِ من قبل مع "فن التعامل مع الشخص العصبي"؟ طبّقته في أولى حياتي معه، والحمد لله الآن أصبح مثالًا للشخص المتحكّم في اعصابه!

تذكرينى بزوجة خالى يا سها!

خالى شخصاً عصبياً جداً. أذكر أنه كان يغضب لأتفه الأسباب، وكنا نحن الصغار نخشاه بشدة!

وفجأة بعدما تزوج بدأ يتغير تدريجياً. لا أستطيع أن أقول أنه لا يتعصب أبداً. لكن الأمر تغير كثيراً صراحة!

ما هذا يا سها هل هى قوة الحب، أم ذكاء امرأة؟

عنك من زمان يا مي، أين اختفيت، وكيف الحال؟

عن سؤالك فذكاء المراة هو الأرجح، "تجيب راسه" كما يقولون وتحتال بألف حيلة وحيلة ليهدأ الرجل، قد تكون بالحوار، أو بالتهديد مثلا؟ في بعض الاحيان الغضب ضد الغضب يلين المرء..

عنك من زمان يا مي، أين اختفيت، وكيف الحال؟

موجودة يا عفاف، أشعر أنكِ المختفية! كيف حالكِ أنتِ؟

عن سؤالك فذكاء المراة هو الأرجح، "تجيب راسه" كما يقولون وتحتال بألف حيلة وحيلة ليهدأ الرجل، قد تكون بالحوار، أو بالتهديد مثلا؟ في بعض الاحيان الغضب ضد الغضب يلين المرء..

عندما فى مصر تُسمى "تجيب رجله وليس رأسه". نعم، وهذا يعتمد على ذكاء المرأة. فلكل رجلٍ أسلوب يريحه!

لكن كيف الغضب ضد الغضب؟! ألا يثير ذلك الرجل أكثر؟

بخير والحمد لله، الدراسة والتحضيرات هي من تذبحنا..

نحن نقول أيضا الرجلين، لا أعرف لما كتبت الراس؟ ألا توجد بلهجة أخرى،؟ نحن نقول حشت ليه رجلين..

يعني الأمر شبيه بحش الحشائش، يعني عن آخره..

الغضب ضد الغضب كما أوضحت سها، يعني تتركينه يفرغ عصبيته ولا تعطين أي ردة فعل، غضب مكتوم سيجعله يشعر بتأنيب الضمير، و بعدها يعتذر، هذا ما قصدت..

في بعض الأحيان هنالك من لا يفلح معه شيء، ألديك طريقة أخرى أنت مع زوجك لو لم ينجح الغضب والصمت وظل في تعنت؟

في بعض الأحيان هنالك من لا يفلح معه شيء، ألديك طريقة أخرى أنت مع زوجك لو لم ينجح الغضب والصمت وظل في تعنت؟

أظن أنه فى هذه الحالة يجب أن أتكلم!

أن أُقوم بالتهدئة بنفسى، وإن كان ذلك سيثيره أكثر يمكن أتركه تماماً وحده حتى يهدأ.

لسه متزوجة، والرجال فيهم العجب، ولكل منهم كتالوج الصراحة. والمرأة الذكية هى من تفهم الكتالوج، وتتعامل. لكنها خلاصة خبرتى فى التعامل

مع غضبهم: D

النقاش معك ممتع يا مي، صديقني، لهذا سألت عنك، لأنني افتقدتك ^-^

لست متزوجة، واعرف أنك كذلك، لكن صدقيني عن تجربة معاشة الرجال لا حل لهم، تكلمت مصيبة، سكت مصيبتان..

فرضا لو كان زوجك ذلك المتعنت كما قلت، هل قد يصل الأمر للطلاق؟

أم أنك تتحملين عصبيته ولو على حساب صحتك وأعصابك؟

بين الصحة ولقب المطلقة، ماذا تختارين؟ ولماذا؟

النقاش معك ممتع يا مي، صديقني، لهذا سألت عنك، لأنني افتقدتك ^-^

القلوب عند بعضها والله!

أبحث عن مساهماتك كل يوم بالمناسبة ^_^

بين الصحة ولقب المطلقة، ماذا تختارين؟ ولماذا؟

إذا كانت تلك العصبية ستُفسد علىّ حياتى تماماً، وتهدد بيتى، وأبنائى بعدما فشلِت كل محاولاتى فى التعامل معها. اعتقد أن الطلاق الحل السليم!

ذلك حتى أضمن سلام أطفالى النفسى، وراحتى أنا أيضاً. مَن الذى يستطيع النجاح، والإنجاز فى بيئة مشدودة بشكل دائم؟!

لكن أعتقد أن المشكلة التى ستواجهنى هى عائلتى!

لو كنتى فى ذلك الموضع هل كنتى ستطلبين الطلاق، ولو كان رغم أنف العائلة؟

بالأصل لا أريد الزواج، فما بالك بالطلاق؟ ا

أنت الآن أثرت نقطة هامة، هي نفسية الأطفال، والتي يتم إستنزاف حياتهم، ويخلف هذا الامراض لهم

وانا واحدة منهم للاسف..

لكن عن الفيلم ما برأيك به؟

نسيت أن اسألك عن هذا؟

أعجبتنى فكرة الفيلم بصراحة، وأنوى مشاهدته كذلك!

فهو يُناقش فكرة نُعاصرها جميعاً! كم من الأشخاص الذبن يجبرونا على تحملهم بسبب عبقريتهم، حاجتنا إليهم!

فلا يوجد أسوأ من إخفاء مشاعرك، أو قول عكس ما تريد بسبب الخوف من خسارة شخص!

فالشخص الذى ذكرته فى التعليقات بالرغم من غروره كنت، وما زلت أتعلم منه!

وإذا عرفت أنه سيقدم شيئاً مفيداً سأءهب إليه مجدداً للاسف.

لكن أليست تلك صورة من صور النفاق برأيك؟

Soha_Alkhatib أضف ردا

ما هذا يا سها هل هى قوة الحب، أم ذكاء امرأة؟

حسنًا لن أنكر الحب فأنا احب سماع أنني محبوبة من زوجي هههههههه!

لكن لنكن واقعيين الآن، إنه الذكاء في التعامل يا عزيزتي، وكما أسمّيه: فن التعامل مع العصبي.

ففي البداية، لا تحاور شخصًا عندما تتملّك منه نوبة غضب وعصبية، كنت في الماضي عندما كان يغضب وغالبًا لأسباب ليس لدي يدٌ بها، لكن يبدو لم يكن غيري أمامه لتفريغ عصبيته، ألتزم الهدوء والصمت وأتركه يُفرّغ ما بدلوِه من صعبية. وأجيب باقتضاب حتى ينتهي ثم أغادر المكان او ألازمه على حسب الوضع والظرف. وما إن يهدأ حتى يأتي من نفسه معتذرًا وموقنًا أنه مخطئ وأنه لم يحتج الموقف لكل هذا الغضب.

ثم أحاوره بهدوء، هل نفعتكَ العصبية بشيء؟ ألا ترَ أنها تستنزف صحّتك وأعصابك وحتى تؤثّر على علاقتنا معًا؟ ما الحلول التي خرجتَ بها الآن بعد نوبة الغضب هذه ؟ بل زدتَ الطين بلة! حينها يُدرك حجم الخطأ. وشيئًا فشيئًا بدأ يُعوّد نفسه على ضبط الأعصاب.

كنت أنصحه إن شعرتَ أنّك ستغضب غيّر مكانك، اخرج من الغرفة أو المكان، اخرج من المنزل أو حيث تتواجد، استعذ بالله من الشيطان الرجيم وخد نفسًا عميقًا عدة مرات، ثم فكّر قليلًا بالأمر الذي جعلكَ تغشب، هل يستحق؟ وهل الغضب سيحلّه؟ وبعد تطبيقه للأمر كان يُعاود الدخول للغرفة ومعه الحل!

بهذا الأمر ترك العصبية بشكلٍ تدريجي، وكأنه نوع من علاج الإدمان لكن بطريقةٍ أخرى. والحمد لله أمورنا "لوز" ههههه :)

كنت أعرف شخصا مثل زوجك تمام، وكنت أستعمل معه نفس الأسلوب..

لذا أفهمك تماما..

لكن لنخرج من قوقعة الحب، ماذا لو كان مديرك هو العصبي، أرى أن ثوب دلال الزوجة لن يناسب، ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟

برأيى هنا توجد حالتين إما أن يصمُت الشخص، وإما أن يكون ذكى جداً لدرجة أنه ينطق ما يُرضى مديره!

كهؤلاء الأشخاص الذين يدخلون فى حوار المدير أثناء العصبية، وبكل ذكاء يؤيدونه مبدأياً فى أسباب عصبيته، وبدهاء يتلاعبون بالألفاظ حتى يقنعونه بآرائهم، ويجعلوه يتقبل كلامهم بصدر رحب!

ماذا لو كان مديرك هو العصبي، أرى أن ثوب دلال الزوجة لن يناسب، ماذا ستفعلين في هذه الحالة؟

حسنًا في حالات العصبية، سألجأ إلى سياسة مشابهة نوعًا ما، وهي التزام الصمت تقريبًا ومحاولة ألّا أعارضه قدر المستطاع في نوبة غضبه.

بعد أن يهدأ حينها يُمكنني أن حاوره وأستعرض وجهة نظري في الموضوع والخيارات المتاحة، وما الخيار الذي أجده أقرب للصوّاب. لكن بشكلٍ عام، سواء كان مدير في العمل أو زوج أن أي شخص آخر، لا تُحاور شخصًا في نوبة غضب وهيجان عصبي! لن يجلب ذلك إلا الأسوأ!

ماذا عنكِ يا عفاف، هل المدير العصبي أحد الأسباب التي قد تدفعكِ لترك العمل؟