يُقدَّم الإقناع في التسويق كأنه نجاح بحد ذاته، وكأن “نعم” هي المعيار الوحيد.
لكن السؤال الأهم: متى يجب ألّا نُقنع؟
الإقناع يتحوّل إلى مشكلة عندما يغادر توضيح القيمة ويدخل منطقة الضغط النفسي.
هناك يصبح تلاعبًا لا ذكاءً.
المسوّق الواعي يعرف متى يتراجع، لا لأن منتجه ضعيف، بل لأن:
الحاجة غير حقيقية،
أو الطرف الآخر غير مستعد،
أو القرار سيكون ندمًا مؤجلًا.
الفرق واضح:
الإقناع الذكي يترك مساحة للاختيار،
التلاعب يضيّقها حتى يختنق القرار.
الضغط قد يبيع مرة،
لكنه يقتل الثقة على المدى الطويل.
أحيانًا، أقوى رسالة تسويقية هي:
هذا ليس مناسبًا لك الآن.
الخلاصة:
ليست كل “نعم” انتصارًا،
وبعض “لا” احتراف.
التعليقات