"اعرف جمهورك"... نصيحة صحيحة تخفي كسلًا شائعًا

كل مسوّق سمع هذه العبارة:

"اعرف جمهورك."

وغالبًا ما يتوقف عند معلومات سطحية: العمر، الجنس، الموقع، الاهتمامات.

هذا ليس معرفة حقيقية، بل مجرد وصف إحصائي.

المعرفة الحقيقية تبدأ من منطقة غير مريحة:

ما الذي يقلقه فعليًا؟

ما الذي يخجل من الاعتراف به؟

ما القرار الذي يؤجّله رغم معرفته أنه ضروري؟

الجمهور لا يتفاعل مع من “يشبهه”، بل مع من يفهمه بصدق دون تزييف.

المشكلة أن معظم المحتوى التسويقي يخاطب الصورة التي يحب الناس أن يروا عن أنفسهم، لا الحقيقة التي يعيشونها.

ولهذا يبدو المحتوى: لطيفًا… صحيحًا… ومملًا.

سؤال للنقاش:

هل سبق أن غيّرت طريقة حديثك مع جمهورك بعد أن فهمت دافعه الحقيقي، أم ما زلنا نبيع لأنفسنا فكرة أننا "نعرفه"؟


التعليق السابق
khouloud_benzeghba أضف ردا

هذه جزء من الحقيقة فعلا، لكنها ليست كل الحقيقة، الجمهور لا يريد من يفهمه بل من يستطيع التلاعب به بنعومة دون ان يشعره انه يستغفله، يعشق من يشاكسه دون أن يشعره أنه يحور عليه، وتلاعب به نفسيا طبعا لا شعوريا وليس بشكل واعي، لذلك تجده يعشق من يخيفه ويهدده ويغمره بقصص الأساطير والخرافات والجن، ويعطيه قصص الجرائم والرعب، وقصص الخيانات والانفصالات والفضائح والمشاكل الزوجية وقصص الفاشلين والمنهزمين والمفلسين، كما يحب العكس، القصص غير الواقعية التي تقذف به خارج المجرة، الحب المستحيل، والثروة الخيالية و النجاحات الفلكية وقصص الفومنازمات الجنسية التي لا تتحقق..الخ .

الجمهور يريد من يجرجره كما نقول بالجزائرية، يريد من يمحنه ويعذبه ويعطيه ويمنع عنه ويتلاعب به حتى يعيش اللذات والألام معاً .

جرجرتيني لمنشورك الاخير صرلي ساعة بفتش عن جواب ولا اعرف ماذا اقول هههههه

khouloud_benzeghba أضف ردا

قول ولا يهمك ، لا يصير عندنا خرس مزدوج ههههه نحتاج حد يتكلم 😁😁