متى تقرر شراء منتج بديل عن المنتج الرئيسي الذي تبحث عنه؟

أردت شراء هدية لابنتي بمناسبة عيد ميلادها 12 عشرة سنة، الهدية أردتها آلة تصوير فوتوغرافية ليس احترافية وانما تكون عادية، لأجل السعر المرتفع لآلة التصوير الاحترافية.

تصفحت المتجر الذي يبيع هذه الآلات لكن للأسف الآلة المناسبة لي من حيث المواصفات والسعر نفذت من المخزون، طلبو مني ترك البريد الإلكتروني بأعلامي عندما تتوفر.

من أيام تم ارسال بريد لي يتضمن مجموعة من الاقتراحات لكاميرا مماثلة للتي أبحث عنها أو مشابهة لها، دخلت لتصفح المنتجات لكن لم أجد ما يناسبني خاصة من ناحية السعر وفي النهاية لم أقم بالشراء من المتجر.

التوجيه نحو منتجات بديلة هو استراتيجية تسويقية حيوية تهدف إلى تلبية احتياجات وتطلعات العملاء في حالة عدم توفر المنتج الرئيسي. يعتمد هذا النهج على القدرة على تقديم بدائل فعّالة وجذابة للعملاء، مما يسهم في الحفاظ على رضاهم وبناء علاقات تجارية قوية.

عندما يتعذر توفير المنتج الرئيسي للعملاء، تأتي استراتيجية التسويق هذه للمساهمة في تلبية احتياجاتهم. هذا يتطلب من الشركة أن تكون مرنة ومستعدة لاستجابة سريعة لاحتياجات العملاء وتوفير حلاً بديلاً يناسبهم.

نجاح الاستراتيجية يعتمد على عوامل عديدة، مثلا في حالتي لم تنجح الاستراتيجية ولم أشتر من المتجر لأني لم أجد ما يناسبني من ناحية السعر.

في رأيكم ما هي العوامل والخطوات التي يعتمد عليها المتجر لينجح أكثر في تطبيق هذه الاستراتيجية؟ ومتى تختار شراء منتج بديل عن المنتج الرئيسي الذي تبحث عنه؟


أنا أظن انه يجب دراسه السلعة ذاتها وايجاد اقرب منتج للمنتج الاساسي من كل النواحي.وانا اعني ان لا يتم الترويج للسلعة البديله بشكل مستقل أوكقطعه مختلفة عن الاصلية بل كقطعه مرتبطه بالقطعة السابقة ومشابهه جدا لها ولكن اذا تم الاعتماد على هذه الاستراتيجية التسويقية فيجب ان تكون الشركة (او المتجر) قادرة على تقديم قطع بديله قويه وجيده وان يكون لديك استراتيجة منفصله لإقناع العميل بان هذه السلع مترابطة ومتشابهه .

وكذلك انا اظن ان عرض السلعة البديلة يجب ان يكون في وقت طلب العميل للمنتج وليس بعدها بفترة لانني لا أظن بانني ساصدقهم بعد إنقظاء مده ولكن ستكون الاستراتيجية اكثر تأثيراً في ساعة طلب المنتج

فما رأيك؟