ما هو تقييمكم لاستخدام المحتوى التعليمي كأداة تسويقية؟

في بداية مشواري لتعلم التسويق الإلكتروني أول دورة درستها أون لاين دورة التسويق الإلكتروني الخاصة بجوجل، الدورة جيدة وفيها من المعلومات ما كان جديدا علي.

بعد فترة من الزمن في مواقع التواصل الاجتماعي، رأيت العديد من المنشورات التي تدعو للمشاركة في دورة أون لاين من جوجل أيضا لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين، أثارني الفضول وشاركت رغم عدم حاجتي بالمشاركة فيها، الدورة الثانية هي مختصرة عن الدورة الحقيقية التي تتضمن 40 ساعة تدريبة.

الدورة الثانية هي خلاصة للدورة الأولى لكن التركيز فيها على أهم الأدوات الخاصة بجوجل مثل أداة استخراج الكلمات المفتاحية، أداة تصميم موقع بطريقة سهلة وبسيطة والعديد من الأدوات الأخرى، والأمر كان محاولة منهم لتوصيل هذه الأدوات حتى للأشخاص الذين ليس لهم الوقت الكافي لحضور الدورة الشاملة.

ومنها تم التسويق المباشر لخدمات وأدوات جوجل المتوفرة، وطرق استخدامها على عكس الأدوات المنافسة من الشركات الأخرى.

لفت نظري أيضا الميزة التنافسية التي توفرها أكاديمية حسوب، عندما يشترك فرد في أحد الدورات التي توفرها الأكاديمية، يتوفر له المسار الأول من كل دورة بالأكاديمية مجانا، وبالتالي يصبح المسار الأول كتسويق مباشر للدورة وعامل جذب يدفع المشتركون لشراء الدورة كاملة.

يصبح المحتوى التعليمي أداة قوية للتسويق، وأصبحت هذه الأداة منتشرة بكثرة في السنوات الأخيرة، شاركوني آرائكم وتجاربكم كمستهلكين كيف تؤثر عليكم هذه الأداة التسويقية على اتخاذكم القرار بالشراء؟


ما من شك في أنها أداة جذابة ونافعة لكلا الطرفين؛ لأنني كمستهلك سأقول لنفسي بكل بساطة: "اشترك في أول مسار، فإن أعجبك الأمر اشترك في سائر المسارات، وإن لم يعجبك فما خسرت شيئا، بل استفدت معلومات وخضت تجربة"

والشيء نفسه سيقوله المسوق؛ لأنه قطعا سيقتنع البعض بمحتوى المسار.

على تطبيق (مدكر) المختص بتعليم القرآن الكريم، يعطي عشرة دقائق مجانية لكل من يدخل على التطبيق من أجل التجربة، وكثير من المشتركين في هذا التطبيق بدأ الأمر عندهم هكذا. يأخذ الدقائق المجانية ثم يقرر بناء على هذه التجربة، وقد رأيتها ناجحة جدا.