نعم، ما قصدته تحديدًا هو هذا النوع من التفكير المتطرّف الذي يجعل من الدين مظلة للقتل، لا رحمة للحياة…
حين يتحوّل الإيمان إلى أداة إقصاء، وتصبح "النيّة الطاهرة" ذريعة لسفك الدم، فإن الخطر لا يكون على الأرواح فقط، بل على الدين نفسه، الذي يُشوَّه ويُقدَّم للناس بصورةٍ مشوهة وعدوانية.
المؤلم أن هذه الذهنية لا تنتمي لدين واحد، بل هي آفة فكرية تتسلل إلى كل العقائد، وتستغل الإيمان لتبرير الكراهية.
أما الدين الحق، أيًّا كان، فهو حياة، لا موت… رحمة، لا سيف… نور، لا ظلام.
التعليقات