الرشد والوعي في التواصل الاجتماعي والحوار

Hamedfarjallah

مقاطعتك للحوارات السامة وعدم الخوض في نقاشات حادة ورفضك للبدء في جدال عقيم، هي أول بوادر النضج (والرشد) و الوعي وتطور الراحة النفسية عندك❤️

بسم الرحمان الرحيم 🌹إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا🌹 الكهف (10) فضرب الله على آذانهم في الكهف سنين عددا فلما قاموا وجدوا الزمن والكون تغيرا حتى أوراق النقود في جيوبهم صارت زهيدة لكنهم لم يخوضوا في أمورهم بل سألوا سؤالا بسيطا واجابوا فقالوا لبثنتم يوما أو بعض يوم فقال اخيرهم ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه فلينضر ايها ازكى طعاما .. كلامهم ما قل ودل وعظم... تخيل ذلك الموقف الذي مروا به وتخيل لو انه حدث في زمننا هذا زمن الجهل والترفع والكبرياء زمن الجدال ..لك ان تتخيل ذلك 😔.. إلا أنهم أنصفوا حتى القول فيما بينهم..بلطف ولين رغم علمهم بان لا ذنب لهم❤️

بسم الله الرحمان الرحيم 🌹وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۚ قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍۢ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا... صدق الله العظيم ♥️


الرشد والوعي في التواصل الاجتماعي والحوار

احسن طريقة لفعل ذلك هي المقاطعة الفعلية لوسائل التواصل واقتصار الاستعمال المهني أو التربح منها فقط في مرحلة ما فقط، أما بقية الحلول فهي مجرد مضيعة للوقت وتأجيل الدوبامين لا أكثر.

يناقش فيلم المعضلة الإجتماعية الذي انتجته شركة نيتفليكش مساوئ هذه المنصات وكيف أن الخروج المؤقت منها لا يمكن أن يكون حلا جذريا، لقد كنت استغرب فعليا كيف لموظف مرموق في شركة تويتر مثلا أو فيسبوك أو انستغرام أن يتعتزل العمل بها رغم ما تقدمه لها من رفاهيات وميزات جيدة، حتى اطلعت على الكوارث النفسية التي وصل إليها هؤولاء زغم أنهم لا يتعرضون لها فعليا وبالدرجة التي نتجرعها نحن المستعملين العاديين لها، شخصيا اعتزلت فيسبوك تماما لمدرة شهرين على الاقل، وتركته للاستعمال المهني فقط، واقسمت ان لا استعمل منصات اخرى مثل تيك توك ....

.. جميل! جميل جداً