يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟

ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .

وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.

هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟


ان المرأة ملكة متوج منذ القديم الا ان بعض الارسقراطيين و اللبراليين و دعاة التحرر الفساق نزعو ذاك التاج تحتى مسمى الحرية و التي هي في الحقيقة اكبر سرقة في التاريخ الحديث .

فالحقيقة المرة هي ان كل ما دعوْ و ما يدعون اليه كذب ، فهمهم الاول و الوحيد هو الوصول الى المرأة ثم بعد ذلك صارو يشجعونها على ان تأتي اليهم بدل ان يتعبو في الوصول اليها . و للأسف انطلت الخدعة على الكثير الا من رحم ربك .