لماذا يجب أن نسدد ديون النوم؟

كنت أعمل على مشروع مهم وذهبت للنوم متأخرًا واستيقظت في اليوم التالي بعد 5 ساعات فقط. استيقظت من النوم كنت أشعر بثقل كبير في جسمي أو حتى عقلي كنت أشعر أنني "جهاز مهنج"، كأنني لم أنم على الإطلاق. بالرغم من محاولتي للنوم لاحقًا، شعرت بالإرهاق والتعب، ولم أستطع استعادة طاقتي بسهولة.

اكتشفت بعدها النوم مثل الدين والجسم هو الدائن ونحن هم المدينون. سأوضح ذلك ببساطة، جسمنا يحتاج إلى 7-9 ساعات من النوم كل ليلة، ولنفترض أن المتوسط هو 8 ساعات. إذا نمنا فقط 5 ساعات في إحدى الليالي، فسيتبقى لنا 3 ساعات لم ندفعها للجسم. مثل أي دين، الجسم سيحاول استرداد هذه الساعات لاحقًا، وعادةً ما يحدث هذا في يوم إجازة أو عطلة. نلاحظ أننا ننام لمدة طويلة، قد تصل إلى 11 ساعة في هذه الأيام أو حتى اليوم كله، لكن المفارقة هي أننا نستيقظ متعبين أكثر مما كنا قبل النوم!

يحدث هذا لأن النوم المتراكم ليس نومًا صحيًا أو مريحًا. الجسم لا يستطيع تعويض الساعات المفقودة بجودة النوم التي نحتاجها، وهذا هو السبب في أننا نستيقظ منهكين. الحل بسيط: علينا "دفع الدين" أول بأول. الحصول على عدد ساعات نوم كافية بانتظام أفضل من محاولة تعويضها لاحقًا.

ماذا عنكم؟ هل سبق لك أن تراكم عليكم دين النوم؟ وكيف تعاملتم مع هذه المشكلة؟


لقد قدمت مقاربة مثيرة للاهتمام حول أهمية النوم وتأثير نقص النوم على جسمنا وعقولنا، ويجب علينا تقدير الحاجة إلى كميات كافية من النوم لضمان دفع "الدين" لأجسامنا بشكل منتظة، أذكر ذات مرة أني كنت في فترة إمتحانات، ولم أكن تقريبا انام علي الإطلاق، وتدهورت صحتي جدا حتي لم أستطع أن أحل الأسئلة جيدا وإنتهي بي الأمر بالرسوب في مادتين للأسف، لذا أجل حاول أن تسدد ديونك وألا!!

إنتهي بي الأمر بالرسوب في مادتين للأسف

قدر الله ما شاء فعل، للأسف عدم التركيز من الآثار السلبية لقلة النوم، لأن خلال النوم تحدث عملية مثيرة جدًا وهي انتقال المعلومات والذكريات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.. لذلك يجب الاهتمام بساعات وجودة النوم خصوصا قبل الامتحانات.

هل عانيت من شيء مماثل؟