تجميد البويضات: ما الاحتياطات الأخلاقية والقانونية المتعلقة بتجميد البويضات؟

في الثمانيات كانت أول حالة ولادة من بويضة مجمدة، ولذلك فالحديث الآني حول تجميد البويضات ليس جديدًا ولكنه الآن يُرى كظاهرة منتشرة لأن كثير من النساء أصبحن يرونه حلًا لبعض مشكلاتهم المستعصية من الزواج والإنجاب وخصوصًا لأن المرأة تكون في حالة تسابق مع الوقت وتحديات أخرى لتحصل على طفل خلال حياتها. ولكن الأمر ليس بالسلاسة التي نتحدث بها، فالمشكلة تكمن في التحديات الأخلاقية والقانونية المتعلقة بتجميد البويضات.

لنناقش تلك التحديات. كيف ترى تجميد البويضات من وجهة نظرك؟

أحد الآراء المتعلقة مثلًا هو الرأي المتعلق باحتمالية اختلاط الأنساب خلال هذا الإجراء، ولكن ألا يمكننا منع هذا من الحدوث؟.. وباعتقادي أيضا أن الفوائد المؤكدة من تجميد البويضات أكبر من كل السلبيات المحتملة، وهذا هو مربط الفرس وما يمكن القياس عليه.


أخلاقيًا وقانونيًا لا أعتقد أن هناك ما يمنع ذلك، بل قد يكون هذا هو المهرب الوحيد لمن يعاني مشاكل الإنجاب...

ربما تكون هناك شبهة دينية لا أعلم يقينًا أبعادها، ولكنني أعتقد بتطبيق المزيد من إجراءات الأمان والتحاليل اللازمة يمكن التحكم في هذه العملية بشكل أكبر، أما أخلاقيًا فلا أعتقد أنه ينبغي انتقاء صفات معينة خلال ذلك بل يكفي أن يكون الأمر قابلًا للتنفيذ دون أي تطلعات أخرى.

أعتقد بتطبيق المزيد من إجراءات الأمان والتحاليل اللازمة يمكن التحكم في هذه العملية بشكل أكبر

هذا يسمى السعى وراء حل مشكلة (إيجاد علاج).

فلا أعتقد أنه ينبغي انتقاء صفات معينة خلال ذلك بل يكفي أن يكون الأمر قابلًا للتنفيذ دون أي تطلعات أخرى.

أمّا هذا فيسمى بطمع النفس البشرية (إجراء تجميلي غير ضروري).