هناك آباء يرفضون تلقيح أبنائهم ك لقاح كورونا مثلاً، كيف ينبغي للمجتمع أن يوازن بين حرية الفرد والصحة العامة؟

غالباً ما يستشهد الآباء الذين التقيتهم في حياتي ممن أعرف حين يرفضون تطعيم أطفالهم أن معتقداتهم الشخصية تتعارض مع الشائع عن المرض، لا يقتنعون بوجوده أو أراهم أحياناً يحملون مخاوف كثيرة بشأن سلامة اللقاحات، حتى أن أحدهم قال لي حين أخذت اللقاح: أنت أذيت نفسك! - وهذا صوّر لي كم هو مقتنع برأيه ومتمسك به.

وهذا حقه، الرأي حق لكل الناس، ولكن في هذا الموضوع أرى أن هناك ربما تأثير جماعي لهذه السلوكيات، يمكن للأفراد غير المطعّمين أن يساهموا في عودة ظهور الأمراض التي يمكن الوقاية منها بسهولة عبر التطعيم مما يشكل خطر على الرضع والأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة!

كيف برأيكم يمكن أن نوازن بين احترامنا لرأيه ومعتقداته، أي حريته الشخصية مع التأثير الذي قد ينجم عن هذا من أثر سلبي على الصحة العامة؟ شاركوني آرائكم!


التعليق السابق

إعادة تأهيل نفسي ثم نقاش منطقي

لأن هذه البارانويا ترتبط بمنشأ نفسي وغالبا ما تكون مصاحبة عدة اضطرابات أو أمراض أخرى

وإلى أن يتم التأهيل تقوم الحكومة بتولي الأمر لصالح الطفل

يبدو هذا بعيدا كل البعد عن وجهة النظر الفردانية والحرية في اتخاذ القرار ولكن هذا ضرار واضح بصحة الطفل والاب كما وضحت نفسه غير مؤهل نفسياً لاتخاذ هذا القرار