هل أعاني من خوف أجتماعي بلواقع ولتواصل ألأجتماعي أيضا :(

كنت قد بدأت بفكرة تنزيل نفسي في أليوتيوب ,ولكنني كنت أفكر فيما قد أنزله من محتوى ولقد فكرت بلفعل ما سوف أقوم بتنزيله على أليوتيوب.

بدأت بتصوير ألفيديو ألخاص بي عن طريب ألكمبيوتر ألخاص بي صورت ألشاشة وأنا أقوم بلعب أحد ألالعاب حتى وصل ألفيديو الى 13 دقيقة.

نزلت برنامج تعديل ألفيديوهات وأنا متأكد مما سوف اقوله بلتعريف عن نفسي كنت سوف اقول في ألفيديو ألاول

"مرحبا أسمي وسيم وهذا ألفيديو ألأول لي في أليوتيوب " ولكنني لا أستطيع تكملة جملتي ألا أجد نفسي تلقائية أسمع نفسي وأجد أن صوتي ليس جميل وليس مناسب للتصوير ولقد ابعدت تلك ألفكرة عن بالي .

حاولت أعادة المشهد بدأت أتلعثم وعدم معرفة ألتكلم , وعدتها مرا اخرا بدأت بلتوتر وأزداد عندي ألتلعثم .

هل هذا امر عادي ام نوع من الامراض النفسية


هل هذا امر عادي ام نوع من الامراض النفسية

لا أرجح أن يتم إرجاع أي مشكلة بمجرد اكتشافها إلى سكة الاضطرابات النفسية. هل جربت حل المشكلة بطريقة ما ولم يفلح الأمر؟

لا أعتقد ذلك، فأنت لتوك اكتشفته.

مبدئيًا دعني أقول لك أنك لست وحدك في موضوع التوتر أمام الكاميرا -حتى ولو كنت بمفردك-، فليس عليك ان تتوقع من نفسك أن تكون مبهرًا عن الظهور ومحاولة الكلام أمام الكاميرا "للمرة الأولى".

الأمر برّمته عبارة عن مهارات مكتسبة ويمكنك تطويرها والعمل عليها حتى تصل فيها إلى مستوى مُرضي بالممارسة. أما تكبير الأمر لدرجة وصفه باحتمالية أن يكون اضطراب النفسي، فهذه مبالغة في هذه المرحلة.

انا لا استطيع التكلم مع اي شخص فانا لا املك اي صديق لانني عندما اود ان اكون صداقات ابدا بلتلعثم ولا استطيع التكلم فهذا جعلني بلا صداقة

حسنًا، هل جربت البحث عن طرق لكسر هذا الحاجز؟ شاهدت فيديوهات على يوتيوب مثلًا؟ أو قرأت كتبًا تعينك على فهمها وحلها؟

وهل ذكرت كلمة "التلعثم" مجازًا؟ أي أنك تتوتر؟ أم يحدث لك هذا التلعثم بشكل حقيقي وتعاني من مشكلة بنطق الكلمات؟

لا املك أصدقاء فذلك جعلني لا أملك اي طريقة تواصل اجتماعي مع الاشخاص وعندما يتكلم معي شخص احاول ان اجبه وابتعد عنه باسرع ما لدي واحيانا اقوم بلتلعثم الكثير ويلاحظ هذا ويشمئز مني انا وحيد بدون اصدقاء

أنت لست وحيد.. أنت فقط لم تجد من يفهمك بعد.

نصيحتي لك، من لا يتقبلك كما أنت ابتعد أنت عنه، واعمل على نفسك في صمت إذا كنت تريد فعلًا حل مشكلتك. ستحتاج إلى الدخول في تحدي مع نفسك وكسب التحدي. ستجبر نفسك اليوم مثلًا على سؤال شخص غريب في محطة الحافلة عن الساعة. قد لا تكون بحاجة إلى معرفة الساعة بالفعل، ولكنك بكل تأكيد بحاجة إلى كسر حاجز الخوف وسوء الظن وقلة الثقة بنفسك.

مع الوقت ستشعر بتحسن. ستحتاج إلى الصبر وبعض الوقت فقط.