ما الذي يمنعنا من التبرع بأعضائنا بعد الوفاة؟

sarawael

لا زلت أتعجب الحقيقة كون هذا الأمر لا زال غير مصرح به في بعض دولنا رغم أنه قد يحقق فائدة كبيرة جدا على المجتمع وينقذ حيوات أشخاص أخرى قد يكونون بحاجة ماسة لهذا العضو.

أعتقد أن طرح هذه الفكرة قد ينشأ عنه عدة فوائد في المجتمع:

يمكن لتبرع الأعضاء أن يُنقذ حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة تؤثر على أعضائهم ويكون الحصول على أعضاء جديدة حلاً لهم.

كما يحققوا تحسيناً كبيرًا في جودة حياتهم وقدرتهم على القيام بالأنشطة اليومية.

كما يحل التبرع بالأعضاء مشكلة كبيرة جدا، وهي قوائم الانتظار الطويلة، فهو سيقلل من فترة الانتظار الطويلة التي يمر بها الأشخاص الذين ينتظرون زرع أعضاء. هذا يعني أنهم يحصلون على العلاج اللازم بشكل أسرع.

أيضا العديد من الأمراض التي تستدعي زرع الأعضاء تتطلب رعاية صحية مكلفة للغاية. بتوفير عضو جديد، يمكن تقليل التكاليف الطبية الضخمة المتعلقة بالعلاج.

من خلال التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، يمكن للأفراد أن يلعبوا دوراً فعّالًا في تحسين حياة الآخرين، وطبعا بتوافر الأعضاء تلك بطرق رسمية، سيقل حاجة المجتمع لسرقة الأعضاء وبيعها بتكلفة عالية جدا وبظرق غير مشروعة.

وأنتم ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن تقنين التبرع بالأعضاء بعد الوفاة سيعود بالفائدة على المجتمع أم أنه ليس من حق الفرد التصرف في أعضاءه بعد وفاته؟


التعليق السابق

بالتأكيد وهذا ما أتمناه فعليا أن يكون هذا الخيار متاحا. ولكن ماذا لو كان الشخص موقع مسبقا مع جمعية ما على التبرع بأعضائه بعد الوفاة، هل تعتقدين في هذه الحالة أن الأهل عليهم أن يكون لهم قرار في هذا؟

أعتقد في هذه الحالة يجب قانونا وطبقا للعقد الموقع عليه المتوفي أن تتم احترام رغباته ويتم منع تدخل الأهل فيها، ويصبح من حق تلك الجمعية أن تتعامل مع جثة المتوفي كما اشترط العقد وبعد الحصول على الأعضاء يتم تسليم جسده لعائلته.