هل هو من القلق ام اضطراب نفسي

حينما اقوم بشراء رواية جديدة اطير فرحا واستمتع بكل كلمة فيها وعندما تدور القصه عن الخيال والمغامرات استمتع حرفيا بكل كلمة فيها، لكن عندما تكون الرواية عن قوة العمل الجماعي والاصدقاء بعد ان تنتهي الروايه اشعر بحزن شديد يعتصر فؤادي ويسيطر كالظل علي عقلي وبصري واصاب بنوبة اكتئاب شديدة واتحسر علي حالي لماذا لازلت هنا ولماذا لم احصل علي اصدقاء وعمري اصبح 30 عاما.

هل لأني كنت احلم دوما بالسفر لأوروبا وتكوين اصدقاء ولم استطيع؟؟

هل يشعر احد مثلي لأني ان رأيت حتي فيلما او مسلسلا يتحدث عن هذه الامور كالصداقه او العمل الجماعي ادخل في نوبة اكتئاب تمتد لأسبوعان.


لن أحدثك من ناحية العقل والتفسيرات العلمية المنطقية، أفضّل ألا أفعل ذلك هنا. لكن كل ما أود قوله لك -ولا أقصد التنظير- هو إنني عشت هذا الأمر من قبل واعتصر قلبي وعانيت من فكرة الوحدة وأنني لا أستطيع تكوين أصدقاء يعينوني على صعوبة الحياة وكنت كلما سمعت كلامًا عن الصداقة قلت في نفسي يبدو أن لا نصيب لي بذلك الأمر.

لكن كل ما فعلته مجبرةً هو التركيز على نفسي ومصاحبتها ومنحها الفرصة لخوض تجارب جديدة وفي كل تجربة كنت أتعرض لبشرٍ جدد، أصناف منهم، حتى عَلِق معي بعضهم وحدث ما كنت أتمنى لسنوات، لقد امتلكت صديقات الحمد لله! ولعلهن الصديقات الأروع في العالم لأنهن علمنني كيف يمكن للصبر أن يثمر في النهاية عن خير.

لذا عليك بالصبر ومصاحبة نفسك وعدم التعجل في اختيار أول من يصادفك في طريقك، فالبقاء وحيدًا خير من تضييع وقتك وطاقتك في علاقة مؤذية قد تبدو في أولها خيرًا.

شكرا لك علي مشاركتك نفس شعوري يا الله لقد كنت اشعر بهم كبير كننت اظن انني الوحيد الذي اشعر بهذا التخبط في حياتي، شكرا لك