سأوكد على كلامك، من خلال روتين ناجح اتبعته لأكثر من شهرين..
كان يقتصر على الابتعاد عن الهاتف منذ العاشرة مساءاً وقضاء وقتاً بعيداً عن استقبال المعلومات، أجلس فقط لوحدي أو مع عائلتي.. وكثيراً ما اعتمدت الجلوس على السرير للتأمل والتفكير، وكانت هذه الممارسة تعطيني استرخاء غير مسبوق..
واسمح لي أن أضيف على ما كتبت، بأنني كما كنت اهيء نفسي للنوم بغضون ساعة، فكنت اهيء نفسي لبدء يومي بساعة كذلك الأمر، فكنت ابتعد عن الهاتف كلياً، أقوم ببعض التمارين الرياضية، روتين العناية بالبشرة، أكتب مذكراتي ومن ثم أكمل يومي، وإني أنصحكم بأن الابتعاد عن الهاتف ساعة قبل النوم وساعة بعده، يزيد من قدرتكم على التحكم بوقتكم، لأن معظم الساعات التي ينساق المرء لمواقع التواصل الاجتماعي فيها، تكون إما في أول نهاره أو آخره، وإنها أكثر الأوقات تأثيراً على يومك.
إضافة رائعة من طرفك رامز. أؤيد فكرة الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية ساعة كاملة بُعيد الاستيقاظ وقبل النوم مباشرة. فتلك الساعة بالتحديد لها تأثير كبير على بقية اليوم، وعلى النوم نفسه مساء.
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
التعليقات