لو كنت صيدلي وطلب منك مريض صرف له دواء له أثار سلبية كبيرة، ماذا ستفعل؟

  • Rahaf_Saad

منذ فترة ليست بالبعيدة، طلب مني أحد الزبائن في الصيدلية إعطاءه دواء ( زانكس ) و الذي يعرف بمدى تأثيره على المدمنين و فاعليته الإدمانية على البشر الطبيعيين، ناهيكم عن أنه أحد الأدوية المدرجة في الجدول الصيدلي ( أدوية مؤدية للإدمان بنسبة كبيرة ). كانت أحد المعضلات الصعبة لكون صرف الدواء يعتمد على:

  1. وجود وصفة طبية و غير مزورة.
  2. الهيئة العامة للزبون، هكذا نحكم على إمكانية الصرف.

لم أقم بصرف الدواء، لكن قام أحد الزملاء بصرفه عوضًا عني، و ما منعني هنا هو الأخلاقيات في المعضلة الصحية أو الطبية كما تسمى في نطاق الطب. بشكل أدق أجد أن المعضلة الأخلاقية تعتمد على الحاجة و الرغبة الخاصة بالمريض إلى الاختيار من بين خيارين أو أكثر من الخيارات المقبولة أخلاقياً أو بين مسارات عمل غير مقبولة بنفس القدر.

عندما يمنع أحد الخيارات الاختيار من الآخر. و يعد التضارب الفكري للأخلاقيات في توازن و حل المعضلات الطبية هو الفاصل بين الشروع بفعل القرار من تركه و التخلي عنه. في هذا السياق، و لو كنتم لاعبي دور الأساس مكاني ، هل كنتم ستقومون بصرف دواء مجدول دون وصفة طبية مع الاعتماد الفردي على المظهر العام للزبون؟ أم ستمتنعون عن الصرف؟


RaneenSalha9 أضف ردا

قرأت قصتك وتخيلتها وكأننها تحدث أمام عيني.

و لو كنتم لاعبي دور الأساس مكاني ، هل كنتم ستقومون بصرف دواء مجدول دون وصفة طبية مع الاعتماد الفردي على المظهر العام للزبون؟ أم ستمتنعون عن الصرف؟

ولو كنت مكانك، لفعلت الأمر ذاته. لم أعطه الدواء دون وصفة طبية، وسأمتنع عن صرفه له وخاصة إذا طلب دواء كدواء (زانكس) الذي يجعل الشخص مدمنًا بمجرد تناوله. فهذا الأمر عليه مسؤولية كبيرة جدًا.

ولكن هناك حالات لنقل عنها "بسيطة" قد يبدو فيها الشخص مريض جدًا، كأن يطلب مسكنًا من أجل إخماد ألمه. ففي هذه الحالة أعطي المريض الدواء بدون وصفة طبية.