هل يؤدي بنا العمل أحيانًا إلى نوبات اكتئاب؟

  • Nour777

منذُ أربعة أشهر استلمتُ عملي الجديد، في الشهر الأول كنت عبارة عن شعلةٍ متقدة بالنشاط والشغف، أتعمقُ في الإتقان وأتفانى في بذلِه، وجاء الشهر الثاني لأجد نفسي بنفس إتقاني للعمل، لكن ثمة لمعة قد انطفأت في عيني " ويكأنّي اعتدتُ " ، فلم أصبح على نفس الشاكلة من ترقب موعد العمل، حتى جاء الشهر الثالث وزادت المهام عليّ، وتشعَّب العمل، سعِدتُ لكوني أصبحتُ على قدرٍ من ثقة البعض وجدّدتُ عزيمتي من جديد .. لكن لم يلبث الشعر الرابع أن ينقضي إلا وعزيمتي فترت بأكملها، بل وجدتُ نفسي أتعرّض لـ :

تكدّر المزاج.

الشعور الملازم بالحزن.

سرعة الغضب.

فقدان المتعة في الذهاب إلى الجامعة أو الجلوس مع صديقاتي، حتى أن الكثير من الرسائل لا أجد لي طاقةً على الرد عليها.

لم أهمل الأحداث ولم أنظر إليها نظرة العبور الكِرام، فقد درستُ في السنة الرابعة لي أنّ الاكتئاب يُشخص إذا تكرّرت لدينا هذه الأعراض كل يوم تقريباً، لمدة أسبوعين على الأقل.

ولم يتوقف الأمر هنا ، بل تجاوز أثره ليصل إلى مهام العمل والدراسة وأعاني الآن من :

  • ضعف التركيز.
  • الإفراط في الشعور بالتقصير في كليهما.
  • تأثر علاقاتي الاجتماعية ( فلسان حالي الآن أني أضيع الكثير من لحظات عمري فقط لانغماسي في العمل )
  • اضطراب ساعات نومي " بعد ما كنت شخصًا نشيطًا أستيقظ عند أذان الفجر ، انقلبت ساعتي البيولوجية رأسًا على عقب "
  • وأخيرًا تقلبت شهيتي وصرتُ أحيانًا أنسى أن أتناول وجبةً واحدة في يومي، وأحيانًا أخرى أُقبل على الطعام بشراهة.

هذه النوبة الوحيدة لي للإكتئاب، لم يسبق لي أن أمر بنوبات مماثلة، وأصبحتُ أفكر جديًا في الانعزال من العمل لفترات أستعيد بها نفسي وطاقتي، ماذا عنكم أصدقاء حاسوب ؛ هل تعرض أحدكم في العمل لنوبة اكتئاب ؟ وكيف نتخلص منها؟


حصل بالفعل وكثيرا ما يتعرضون لهذا الأمر وده عائد لاسباب كثيرة وهي روتينك ونمط حياتك اللي بدأ العمل يجبرك على أن يكون متشابه وبشكل يومي عليكِ ممارسته حتى لا تفقديه، ولو وضعنا حتى حبنا له ولكن فالنهاية التجديد فالحب عامة بحاجة أن نراه بشكل من مختلف وإلا نعم سنشعر بالاكتئاب والملل وأوقات حالات من الحزن وهناك سبب وقد يكون ثاني أسباب وعوامل تلك الحالة وهي عدم تقدير عملك بالشكل الذي نتمناه ودا كفيل يخلق داخلنا حالة من الحزن فيما نغعله وفيما نحصل عليه

إذًا كلمة السرّ هنا هي ( التجديد ) يا شيرين ؟

ولكن ماذا إذا كان نمط العمل نفسه هو ما يدعي للملل والوتيرة الثابتة التي تحرمكِ جانبًا من هذا التجديد الذي تكسرين به قيد الكآبة ؟

ممكن نبحث عن مصدر آخر كنوع من المساندة النفسية " الخروجات_ التنزه_ ممارسة هوايات" أو حتى القراءة والموسيقى والتجديد ممكن يكون ذهني أو عملي فكلتا الحالتين هانكون بحاجة شديدة لعنصر اضافي يساعدنا