هل صحة الإنسان أهم من استقلاليته؟

الحياة نعيشها مرة واحدة لذلك سأرمي القيود، لماذا علي أن أمارس رياضة شاقة ونظام صحي بطعمه السيئ، أنا أعشق الحلويات ولن أتخلى عنها؛ لكن السرطان يعصف بنا! مالدليل على أن السكر هو السبب هي مجرد فرضيات.

هل سأعيش على نظام ممل وأتخلى عن ملذات الحياة؟

ماذا عنكم ماذا ستختارون؟العيش باستقلالية، أم المحافظة على صحتكم ؟


واحد من المواضيع التي لا تمر مرور الكرام، وإنما يجب الوقوف عندها، فشكرًا لطرحه :)

أوّد أن أبدأ حديثي بهذه الجملة، "الروتين والمتعة لا يتعارضان"؛ لنكن أذكياء قليلًا، لا شيء يمنع من الاستفادة من جميع النواحي. بإمكاني أن أعيش حياة صحية وغير مملة في الوقت ذاته.

دعيني أوضح لكِ الأمر من زاوية أخرى،

سعادة الإنسان يتحكم بها هرمونان، الدوبامين والسيرتونين، دعينا نستهدف السيرتونين وابتعدي عن تأثير الدوبامين لأنه لحظي ومؤقت، أما السيرتونين فهو يخص السعادة طويلة المدى.

والآن أخيّرك بين أمرين، سعادة مؤقتة بعد تناول الشوكولاته، أم سعادة لمدة أطول وإنجاز دائم تفخرين به حين ينقص وزنك بضع كيلوهات؟

لا أقول بذلك أن الأمر سيكون سهلا. الالتزام بحاجة إلى همة عالية بالفعل، لكن لنستمتع بالرحلة أيضا.

رد ولا أجمل، بوركت عزيزتي، هذا هو الهدف من طرح الاشكال، ببعض من الجهد سيصبح الروتين ممتع، وبتوظيف الافظل لنا نصل إلى السعادة الحقيقة الدائمة بإذن الله.

أفكارك أنتِ الجميلة سيدتي.. بانتظار طرح المزيد منها!