نظام غذائي شخصيّ

  • Rama_Hanine

اشتهرت في الآونة الأخيرة أنواع من الأنظمة الغذائية مثل "فيغان" و " كيتو" و " بيليو".

و بينما تدّعي العديد من هذه الأنظمة تحسين صحة الجسد و مساعدته على خسارة الوزن إلا أن دراسات حديثة أظهرت بأن ما يهم هو ليس ما يتناوله الفرد بل كيفية استجابة جسده له.

وتكون استجابة الفرد للطعام الذي يتناوله ليس في عقله بل في منطقة أمعاءه، حيث توجد داخل الأمعاء ميكروبات تساعد على هضم الطعام منها الجيد ومنها السيئ، لكنها تؤثر على أجسادنا أكثر مما نعتقد.

وهذا المزيج من الميكروبات يتفرد و يختلف من شخص لآخر حتى عند التوأم المتماثل! ولهذا السبب يوصي الأطباء اليوم بنظام غذائي شخصي يلائم بشكل ممتاز الميكروبات الخاصة بك.

وكلما تنوعت الميكروبات لدى الفرد كلما كان هضم الطعام و تنظيم الدهون و المحافظة على الصحة أفضل. و هذا ما يفسر رؤيتنا أحياناً لتوأم أحدهم نحيل و الآخر ممتلئ الجسم حيث يعود ذلك لاختلاف نوع البكتيريا في جسد كل واحد منهم.

المصدر: BBC

ترجمتي


البكتيريا النافعة الموجودة بالأمعاء كلما كانت متنوعة وبمعدلها الطبيعي من الكثافة هذا يساعد في الهضم السليم ويمكن تعزيز تواجدها من خلال تناول الأطعمة البروبيوتيك مثل الزبادي، والموز الأخضر، والخرشوف والبصل والثوم، ومخلل الكرنب والخيار، والتفاح، التوت والكرز والجريب فروت والكيوي والبرتقال والدهون الصحية من الأسماك والأفوكادو والمكسرات وزيوت البذور ، بما في ذلك بذور الكتان وعباد الشمس وزيت الزيتون.

أيضا أصبح متوفر مؤخرا حبوب أو أكياس البروبيوتيك والتي تحتوي على سلالات مختلفة من البكتيريا النافعة، ولأهميتها تستخدم في حالات الإسهال الشديد، وعلاج جرثومة المعدة.

إضافة جميلة و مثمرة. شكراًلكِ عزيزتي نورا.

أتمنى لو البكتيريا المفيدة أن تكون صديقة جيدة للشوكولا والحلويات هههههه للأسف لا شيئ في جسدنا يحبهم سوى الحليمات الذوقية و عقلنا الذي يتخدر عند تناولهم.