هل تفكر في التخلص من دهون البطن (الكرش)؟

للكرش مساوئ عديدة، منها الجمالية والأهم منها الصحية. ووجود دهون في البطن قد تكون دلاله على وجود مقاومة أنسولين، ما يزيد خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني وأمراض مزمنة أخرى (عافانا الله وإياكم).

.

أولًا، إن أردت التأكد إن كنت تعاني من دهون غير صحية في منطقة البطن، فاجلب شريط قياس، وذلك لتقيس محيط خصرك. إن كنت رجلًا ووجدت أن محيط خصرك أكبر من 102 سم، فاعلم أن لديك دهون بطن تحتاج إلى حرقها. أما إن كنت أنثى، فعليك التفكير في حرق دهون البطن في حال زادت القياسات عن 88 سم.

.

للتخلص من دهون البطن، عليك بتغيير بعض الجوانب في نظامك الغذائي والحركي (رُبما هذا ما يجعل الأمر صعبًا على البعض، كونه غير راغب بالتغيير). ولكن، من أفضل النصائح الفعالة عند الحديث عن الكرش:

.

شاركنا، هل تعاني من دهون في البطن؟ إن كنت كذلك، هل تجد أن حرق هذه الدهون قد يكون من أولويات أهدافك وتفكر أن تضع خطة للتخلص منها؟ أم أن للكرش دلاله على العز كما يقال ويعجبك وجوده؟ : )


بالطبع يجب أن يكون حرق الدهون بشكل عام أولوية صحية لدى كل منا، وذلك هو ما يغفله للأسف العديد من الأشخاص، حيث أننا لا نهتم عادةً بمقاييس مماثلة مثل نسبة الدهون في الجسم، والوصول إلى النسبة المثالية التي تحدد ذلك، فالدهون هي واحدة من أكبر أعداء الإنسان على الصعيد الصحي. وعليه، فإنني أسعى على الدوام إلى حرق الدهون واكتساب الكتلة العضلية في آن واحد، وكل منهما لا يمنع الآخر كما هو شائع، وإنما تعد عملية حرق الدهون عملية بيولوجية عادية للغاية لا تتعارض مع اكتساب الكتلة العضلية أو فقدانها. وأعزو دائمًا مسألة دهون البطن إلى عادتنا العربية السيئة في تناول الطعام، والتي دائمًا ما تتسبب في ارتفاع نسبة الدهون في الجسم نظرًا لمكونات الطعام العربي التي تزخر معظمها بالدهون النباتية والحيوانية.

بالفعل لا يتعارض نمو العضلات مع الدهون، ولكن وجود الدهون لن يجعل العضلة تحدد شكلها المرغوب، وسيزيد من كتلة الجسم (الوزن على الميزان)، رُبما لهذا يظن البعض أن وجود الدهون يمنع نمو العضلات، حيث أنهم لا يستطيعون مع الدهون ملاحظة تشكل العضلات.

بما أنك مهتم ببناء العضلات، قد يلهمك هذا المقال في رحلتك:

أشكرك على مشاركتك، بالتوفيق لك في سعيك، أتمنى أن تصل لهدفك بسلامة.