أصبحت أحلم بها الأن كثيرا وأريد أن أكون في مقام مهندسة مستقبلا بإذن الله ومشكلتي أنني لاأعرف حتى للأن كيف يكون بوسعي الوصول إليها ماأعنيه هو مذا يجب أن أحمل في عقلي من معلومات حولها كي تكون غايتي سهلة أو يمكن القول قادرة عليها شاركوني أرائكم لو سمحتم فأنا بحاجة لذالك وبالأخص من درسوها حقا أو يمتهنونها أو حتى قد كانو كذلك أو غايتهم الوصل إليها
الأهداف والطموحات
1.04 ألف متابع
مجتمع يناقش الاهداف والطموحات والرغبة في الإنجاز
هل أنت في دائرة تحقيق الحلم، أم مازلت في طريق رحلتك؟
لكل منا أهدافه وطموحاته الخاصة أليس كذلك؟ وسأقول أيضا أن لكل شخص رحلته الخاصة لبلوغ هذه الأهداف وإن كانت هذه الأخيرة متشابهة.. هناك من يتابع رغب التعب، وهناك من ينسحب من أول محاولة، هناك من حاول لمرات لا يمكن أن تحصيها فلم يجد لمحاولاته تلك أي فائدة تذكر، هناك من أعاقته الظروف اللعينة وأنسته حتى ماكان يحلم.. المهم هناك من وصل وهناك من تعثر ولم ينهض، لكل منا قصته، لكنهم يبقون مجاهدين لأنهم ورغم عدم بلوغهم القمة فقد اتصفوا بالهمة.
مصباح علاء الدين
لو عثرت على مصباح علاء الدين الاسطوري ومسحت عليه ثلاث مسحات وظهر لك العفريت وقال لك وبالحرف الواحد : سيدي لم يبق في المصباح إلا امنية واحدة فقط لا غير وأمامك خمس دقائق فقط لتختار وإذا نفدت قبل أن تختار الأمنية ساختفي للأبد .... فماذا ستختار
أنت اللحن المنفرد... وتناغمنا يصنع سيمفونية النجاح
في أوركسترا الحياة، كل واحد منا يمثل آلة موسيقية فريدة. قد تكون كمانًا يعزف ألحانًا حزينة وشجية، أو بوقًا ينفخ نغمات قوية وحماسية، أو حتى نايًا يصدح بأصوات هادئة وعذبة. هذه الآلات المختلفة، بأصواتها المميزة وقدراتها المتنوعة، هي جوهر فرديتنا. لا تقلل من قيمة لحنك الخاص، مهما بدا بسيطًا أو مختلفًا. فكل نغمة تساهم في إثراء اللحن العام للحياة. إن إيماننا بالفردية يعني تقدير هذا اللحن الفريد الذي يمثلك، وتشجيعك على عزفه بكل ثقة وإبداع. فالعالم بحاجة إلى تنوع ألحاننا
استثمار و إنساني
فكرة طموحه تساهم في الاستثمار و اقائمة مشاريع خيرية كبيرة ضخمة ارجو المساعده في تكوين مجتمع يضم عدة منظمات و مستثمرين يقومون على هذا المشروع ارجو مساعدتي في إنشاء مجتمع يحتوي على عدة جمعيات خيرية تتكفل و تقوم على الفكرة الخاصة بي
قابلت ناس بيبنوا مشروعهم من غير فلوس… ومن غير فلاتر.
أنا مش دايمًا من الناس اللي بتقف تبص على صفحات جديدة أو جروبات لسه بتبدأ… بس المرة دي، وقفت. بالصدفة شفت جروب اسمه "كود 46 – جيل الحياة الجديدة"، ومبادرة بدأت بـ اسم تقيل: "شهداء لقمة العيش". أول رد فعلي كان: "ده اسم مشروع؟ مش كبير شوية؟" بس لما قرأت كلمتين… حسّيت إنه كبير بمعناه مش بحروفه. الناس دي – على قد ما فهمت – مش بتبدأ بـ كام صورة وفيديو حماسي… دول بدأوا بـ "نية"، وبـ "خطة ماشية على