هل أنت في دائرة تحقيق الحلم، أم مازلت في طريق رحلتك؟

لكل منا أهدافه وطموحاته الخاصة أليس كذلك؟

وسأقول أيضا أن لكل شخص رحلته الخاصة لبلوغ هذه الأهداف وإن كانت هذه الأخيرة متشابهة..

هناك من يتابع رغب التعب، وهناك من ينسحب من أول محاولة، هناك من حاول لمرات لا يمكن أن تحصيها فلم يجد لمحاولاته تلك أي فائدة تذكر، هناك من أعاقته الظروف اللعينة وأنسته حتى ماكان يحلم..

المهم هناك من وصل وهناك من تعثر ولم ينهض، لكل منا قصته، لكنهم يبقون مجاهدين لأنهم ورغم عدم بلوغهم القمة فقد اتصفوا بالهمة.

فكيف يبدو كتاب حياتكم؟ أو كيف ستجعلوه يبدو؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحمد لله، أعتبر نفسي مجاهدة حتى النخاع، جعلت سريط حياتي يمر أمامي، فعادة لا استسلم بسهولة، بل أحرص كل الحرص على السعي وراء النجاح حتى النجاح، واجهت صعوبات وتحديات كفيلة بجعلي التراجع، لكن كان كل تحدي يخلق دافعا اقوى للاستمرار، وربما هذا سبب نجاحي اليوم

نعم وهذه هي سنه الحياة..

على الإنسان ألا يكتفي مهما بلغ القمم لأنه وكما يقال: "لا يزال المرء عالمًا ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل."

وفقك الله لما يحب ويرضى ودامت مسيرتك مليئة بالسعي المكلل بالنجاح

حقًا حياتي كلها مبنية على الأحلام والطموحات والسعي لتحقيقها مهما كانت العقبات والظروف صعبة فهذا لا يعيقني عن الاستمرار. سأظل أسعى وأعمل بجد حتى أنال ما أتمنى. وأرى أيضًا أن حياتنا بدون أهداف لا معنى لها فنحن خُلقنا لعبادة الله أولًا ثم للعمل والسعي حتى ننال الجنة فكما قال تعالى:

﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ وقال أيضًا: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى ۝ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى﴾

فهذه الآيات تذكرنا أن الحياة عبادة وعمل واجتهاد وأن قيمة الإنسان بما يسعى إليه ويحققه فالعبادة والعمل والسعي في هذه الدنيا طريقنا إلى رضا الله وجنته