لكل منا أهدافه وطموحاته الخاصة أليس كذلك؟
وسأقول أيضا أن لكل شخص رحلته الخاصة لبلوغ هذه الأهداف وإن كانت هذه الأخيرة متشابهة..
هناك من يتابع رغب التعب، وهناك من ينسحب من أول محاولة، هناك من حاول لمرات لا يمكن أن تحصيها فلم يجد لمحاولاته تلك أي فائدة تذكر، هناك من أعاقته الظروف اللعينة وأنسته حتى ماكان يحلم..
المهم هناك من وصل وهناك من تعثر ولم ينهض، لكل منا قصته، لكنهم يبقون مجاهدين لأنهم ورغم عدم بلوغهم القمة فقد اتصفوا بالهمة.
فكيف يبدو كتاب حياتكم؟ أو كيف ستجعلوه يبدو؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول