من المعلوم أن البر والإحسان إلى الوالدين واجب إسلامي يثاب عليه فاعله، لكن بعض الآباء أحيانا يسوغون لأنفسهم القيام بالعديد من التجاوزات تحت ذريعة البر من تمظهراتها التدخل في الحيوات السخصية للأبناء وبعض التفاصيل التافهة بإصرار وتعنت فيما يخص المظهر الخارجي مثل قصة وتسريحة الشعر خصوصا إن كان عمر الإبن لا يقل عن 18 سنة! يفرضون عليك رأيهم ولا يقيمون إعتبارا لما تريد في الجسد أو المظهر الذي أنت مالكه وهذا مايثير لدي استغرابا كبيرا!
ماذا سيكون موقفك في هذه الحال؟
التعليقات
أنا أؤمن بقاعدة في هذا الموضوع هي "منزله، قوانينه" بمعنى أن الذي يملك المنزل ويوفر الطعام ويسدد الفواتير يحقّ له أن يسير سكان المنزل وفق ما يراه مناسباً. الأمر الذي لا يحق له فعله هو منعك من الخروج من المنزل. في حال كان الخروج من المنزل متاحاً فهو الحل المنطقي الوحيد في نظري. إذ لا يحق لك أن "تتحكم في حياتك الشخصية" وأنت في منزل الآخرين، بالذات وأنت تأكل "طعام الآخرين".
مشكلة الشباب الألفي حالياً هو عدم قدرته الفادحة على تحمّل المسؤولية وهو يرى أن المنزل المبيت والأكل والرقاد هناك شيء مسلم به مع أنه ليست من المسلمات في شيء. هي مزايا منحها شخص آخر صدف أنه كان أبوك. وإلا فالواقع يقول أنها فضائل أنعم بها عليك أحد غيرك. من هذا الباب لا يحق أن تقول "لا تتدخل في حياتي الشخصية" لأنه ما دمت غير مستقل فليس لديك حياة شخصية أصلاً.
في حال سمح الأب للابن بالمكوث في منزله بعد السن القانوني فهو "مزية" منه وهي مزية كبرى بالفعل. فإن أردت أن تعيش في منزله فلا بد أن تخضع لقوانينه. لا يعجبك الأمر؟ استقل بنفسك.
هناك دور أيتام وجمعيات تستقبل هذه الحالات لذلك نعم هذه الأمور غير مسلم بها ولو كانت من وجة نظر الأبن هي واجب ومسؤلية الأب لكن في الحقيقة بغض النظر عن رأيك فهذا الأمر يبقى غير مسلم بة ولو قلت أنة واجبة ومسؤليتة بتالي لماذا تعترض واجبة ومسؤليتة في التدخل في حياتك الشخصية؟ في سلوكك؟ في أدائك المهني أو الأكاديمي ؟ أنت تتقبل برحابة صدر مسؤليتة عليك في المسكن والمأكل لكن لاتتقبل مسؤليتة كمرشد ومعلم لك !!, بإستخدام المنطق البسيط لو قمت ببناء شركة من الصفر وأعطيتها جهدي ومالي ووقتي المحدود الذي أحياه على هذه الأرض فيجب أن يكون لدي سلطة عليها ما دامت تحت جناحي وحتى بعد أستقلالها عني فأنا أتوقع حصولي على مردود على كل هذا الجهد والوقت الذي لا يعوض والذي أنفقتة عليها, بالحقيقة لا أدري كيف توصلت لنتيجة أن هناك واجب غير مشروط من الأباء تجاة الأبناء ؟؟ هل شاهدت في حياتك الأسر المفككة ؟ هذه القرارات عائدة للشخص ذاتة ولو كانت غير أخلاقية من وجهة نظرك .
بل هي مسؤولية الاب تجاهي وواجبه الغير مشروط.
بعد سنّ البلوغ ليست مسؤوليته أبداً، لا من الناحية الدينية ولا القانونية. بخصوص كلامك عن اللامشروط فهذا غير ممكن كل من ينعم عليك بشيء سيطلب شيئا آخر رجاء تقبل هذه الحقيقة الحياتية قبل أن تصطدم بها واقعيا بطريقة مؤلمة.
بخصوص السن القانوني يحدده الدين بسن البلوغ وما يعبر عنه بكلمة "الرشد" وبلوغ الأشد أما القانون فيختلف حسب البلاد. لكن هل هو موجود نعم.
البيت بيت من يصرف. سواء كان كراء أو ملكية فالبيت يعود لمن يعول الأسرة.
الدبلوماسية في حل مثل هذه الصراعات سيؤدي إلى تنازلات تسفر عن تشويه نفسية الابن.
أنا أؤمن بقاعدة في هذا الموضوع هي "منزله، قوانينه"
أنا أيضا لدي ميل للإيمان بهذه القاعدة لكن يزعجني من يحقر من مثيل تلك التجاوزات ويحشرها ضمن عبادة بر الوالدين
في حال سمح الأب للابن بالمكوث في منزله بعد السن القانوني فهو "مزية" منه وهي مزية كبرى بالفعل. فإن أردت أن تعيش في منزله فلا بد أن تخضع لقوانينه. لا يعجبك الأمر؟ استقل بنفسك.
هل يستطيع الأب مثلا أن يطرد ابنه وهو يعلم أنه غير مستقل ماليا، هل ستسمح لك أنت علاقة الأبوة بينكما بطرده؟
هل يستطيع الأب مثلا أن يطرد ابنه وهو يعلم أنه غير مستقل ماليا، هل ستسمح لك أنت علاقة الأبوة بينكما بطرده؟
أنا لا أؤيد الطرد جملة وتفصيلاً لكن أنصح وأدافع وأدعو للاستقلالية الحقة وهي الخروج من كنف الوالدين المادي في الوقت المناسب. بخصوص الأمور المعنوية أشجع على صلة الرحم وبر الوالدين لكن "من مكان آخر".
أدعو كما قلت من قبل في مقالاتي إلى الاستقلالية المادية والتي توفرت لها إمكانيات مهولة في هذا العصر بشتى الطرق. ومن خلال الاستقلالية المادية سيكون لك أن تسير حياتك "وفق ما تريد". الخيار الآخر: أن تعاني في مشاكلك الأبوية طيلة عمرك كما نشاهد ألوف من الناس تفعل.
أنا كل ما أود قوله في تعليقاتي هنا هو بسيط مع أن تنفيذه صعب. بدل أن تقضي وقتك في النت خصص جزء منه لتعلم مهارة، ثم ادخل العمل الحرّ ثم كون نفسك مالياً ثم أهدي والديك هدية فاخرة فيها رسالة ضمنية تقول "لقد حققت ما رأيتموه مستحيلا". بفعلك هذا لن تعاني مع والديك وسيكونون ممتنين لله ثم لك ثم سيغيرون آرائهم فيك.
أنا لا أؤيد الطرد جملة وتفصيلاً لكن أنصح وأدافع وأدعو للاستقلالية الحقة وهي الخروج من كنف الوالدين المادي في الوقت المناسب. بخصوص الأمور المعنوية أشجع على صلة الرحم وبر الوالدين لكن "من مكان آخر
ابنك قد يستغل ضدك هذا بالتحديد كنقطة ضعف بالنسبة لك واقصد "بهذا" الحب الفطري الذي يمنعك من إبعاده عنك أو أساليب من هذا القبيل، بعبارة أخرى الأب الذي يقول لابنه بشكل ضمني أو صريح "منزلي قوانيني" الإبن سيرد عليه "بقائي يستلزم عدم تسلطك وتوجيه أوامر تعسفية" وإلا سنصير كالغرباء بعلاقة سطحية بما يرضي الشريعة الإسلامية فحسب.
بالنسبة للعمل الحر هل تقصد العالم الحقيقي أم الأنترنت
أنا شخصيا لا أعتقد أن ابني سيعاني معي من هذا الموضوع لأني لا أؤمن بكثير من المسلمات المجتمعية. مثلا دراسة عادية ووظيفة إلخ كما أني لدي مفاهيم خاصة للعمل ما هو والحياة إلخ لن أفرضها بل سأعرضها وما دام لديه أساسيات الحياة فهو حرّ، إنما سأنصحه منذ البداية بالعصر الذي نعيش فيه والتجربة التي مررت بها. بالنسبة لي شخصيا سأبني علاقتي مع أبنائي وفق مفهوم الصداقة. في حال آخر لن أنجبهم أصلا لأن مبرر الإنجاب لدي من بين بديهياته الصداقة. فإن ذهبت الصداقة انتفى لدي مبرر الإنجاب راجع مفاهيمي حول الموضوع هنا:
والمقال الذي يمثل جزءاً ثانيا له ستجده في رابط أسفل المقال الأول.
بالنسبة للعمل الحر هل تقصد العالم الحقيقي أم الأنترنت
كلاهما الأنسب له مقبول فقد يريد مثلا أن يصبح مدرب سباحة أو رياضيا ربّاعا. أفكر بتعليمه البرمجة منذ سن العاشرة، فعندما يصبح في الـ15 يكون قد وفّر مصروف نفسه بنفسه. سأستثمر فيه جيدا كما أستثمر في نفسي الآن فهذا أيضا مفهومي في الاستثمار "استثمر في البشر أفضل من أي أصل مالي آخر".
أنا شخصيا لا أعتقد أن ابني سيعاني معي من هذا الموضوع لأني لا أؤمن بكثير من المسلمات المجتمعية
هل كنت لتتدخل له في بعض الخصزصيات كالمظهر الشخصي بما ليس له فيه مصلحة فقط بما يناسب هواك
أنا شخصيا لا أعتقد أن ابني سيعاني معي من هذا الموضوع لأني لا أؤمن بكثير من المسلمات المجتمعية
في أحد نقاشاتي أنا وأبي قال لي ذات مرة بما معناه أن السبب الرئيسي لإنجاب الأبناء هو المساعدة في مشاق الحياة، فإن كنت تعتبر أنت العلاقة علاقة صداقة فهو يعتبرها ربما علاقة بيزنس أوما شابه.
هل كنت لتتدخل له في بعض الخصزصيات كالمظهر الشخصي بما ليس له فيه مصلحة فقط بما يناسب هواك
الابن لن يريد أن يغير مظهره تلقائيا إنما بناء على ما يشاهده ويتابعه ويؤمن به منذ فترة طويلة. بمعنى ان ابني إن كان يتابع الانستغرام واليوتيوب بشكل لاواعي وفقط لمتابعة آخر الملابس والأفكار أو لديه صحبة سيئة أو غير ذلك من التأثيرات فأنا سأمنع التأثير أولا فلما تمنع التأثير تبطل الرغبة. مثلا لما يدرك ابني حقيقة أن "الناس مش بالمظاهر" يقينا وليس حكمة فيسبوكية سوف يخف اهتمامه كثيرا بالمظهر. ايضا فكرة المظهر مكون اساسي من مكونات المراهقة وسوف أراعي هذا الموضوع بالنسبة له واسمح لنفسي بالنصح لكن دون تدخل كبير. أيضا لاحظ من غير المنطقي أن تشتري حذاء غالي الثمن فقط لأن صديقه بن الاكابر اشترى ذلك.
مبدأ "اقطع التأثير" هو المحور هنا اتذكر ان احد ابناء اقاربي ذهب للجهاد في اليمن. قبلها كان يجلس وقتا طويلا لمشاهدة القنوات الجهادية التي كانت تظهر وقتها على الفضائيات.(مدة تجعل أي عاقل يتسائل لكن الأب والأم لم يفعلا أبدا) فقلت في نفسي: لا بد ان تسأل نفسك كأب ليس كيف ذهب هناك. بل : ماذا كنت أفعل لما كان يشاهد كل ما يشاهده؟
السبب الرئيسي لإنجاب الأبناء هو المساعدة في مشاق الحياة.
مفهوم شائع مقتبس وموروث عن الحقبة الزراعية التي عاشها الإنسان من قبل. لذلك قرأت في أحد الكتب المصرية التي نسيت عنوانها أن الفلاح في الصعيد أحيانا يبكي على موت جاموسته أكثر من موت ابنه. لأن الابن سهل الإنجاب (ولربما ممتع) بينما الجاموسة ثمنها غالي.
حلك هنا أن تكون أنت واعي وتطرح السؤال المهم: ما قيمة المظهر بالنسبة لحياتي؟ هل هو خط أحمر؟ وإن كان كذلك فلماذا؟ وغيرها من الحفر والبحث عن إجابات مهمة في نفسك لا في أبيك فهو لديه رأي ولن يغيره من أجلك.
لديك عادة متمثلة في عدم الإجابة الواضحة على السؤال، من خلال قولك للآتي:
ابني إن كان يتابع الانستغرام واليوتيوب بشكل لاواعي وفقط لمتابعة آخر الملابس والأفكار أو لديه صحبة سيئة أو غير ذلك من التأثيرات فأنا سأمنع التأثير أولا
يبدو أنك بشكل لا واعي جعلت حديثك يدور حول الأبناء الذين هم في سن يسمح بالمراقبة وتتبع سلوكاتهم لكنني أنا استهدفت بسؤالي الشريحة البالغة +18 لذا الجواب سيكون بسيطا، نعم سأفعل أو لا لن تفعل بالطبع مسموح لك أن تعلل اختيارك للأجوبة.
حلك هنا أن تكون أنت واعي وتطرح السؤال المهم: ما قيمة المظهر بالنسبة لحياتي؟ هل هو خط أحمر؟ وإن كان كذلك فلماذا؟ وغيرها من الحفر والبحث عن إجابات مهمة في نفسك لا في أبيك فهو لديه رأي ولن يغيره من أجلك.
نعم أنا أعتبر المظهر من الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تجاوزها هذه وجهة نظري التي أسستها بناء على أسباب قوية، لكن الإشكال يكمن في عدم وعي بعض الآباء الذين لا يسلمون بنسبية الجمال فالشيء الجميل بمعاييرهم هو الجمال المطلق، ماذا ستفعل في هذا الوضع إذن
هو الشاب البالغ الذي تجاوز ثمانية عشر، هو ابن التراكمات السابقة لا بد أن تأخذ ما سبق بعين الاعتبار لكي نتفاهم على النقاش. لكن ما دمت تريد جواب واضح فهو : لا لن أتدخل فيما تلبسه أصلاً. لكن هذا لن يفيدك في شيء لأنه لن يحل مشكلتك (إن عددتها مشكلة) مع أبيك أضف إلى أن مقولتي هذه لا تعني ان أبيك لا يحق له فرض وجهة نظره. لو كنت في مكانه أنا لن أمنعك لكن في ذات الوقت هل هو يحق له؟ نعم يحق له أن يبدي رأيه في مظهرك الخارجي. أنا أنطلق من بديهيات أسير عليها لن توصلني للمرحلة التي تمرّ بها أصلاً لكن أبوك ينطلق كما قلت من مسلمات ستوصلك للمرحلة التي أنت بها. مع اختلاف المسلمات النتائج تختلف حتى لو تطابقت في اللفظ.
نعم أنا أعتبر المظهر من الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تجاوزها هذه وجهة نظري التي أسستها بناء على أسباب قوية
لقد بذلت جهدك في شيء مهم لكنه ليس الأهم فلو طلبت رأيي قبل أن تسطر خطوطا حمراء استقل ماديا ومكانيا عنه لأن هذه النقطة هي الأساس لدي لمثل حالتك. عندما تكون مستقلا ماديا ومكانيا سيكون لك أن تلبس ما تشاء وقت ما تشاء أو حتى لا تلبس شيئا لما تتسكع لوحدك في المنزل. أما الآن فأنت في مشكلة لأن تلك الخطوط الحمراء لا تعني له شيئا وأسبابك المادية لا تستند لرصيد ماليّ يجعلك مستقلا. وهذا ما سيسبب لك قلق وتوتر وسيزيد من وضع الشحن الموجود بينك وبينه. مجددا أذكرك المسألة هنا ليست مسألة اختلاف في المنظور الجمالي "المسألة مادية بحتة". الأمر هنا ولو لم تدركه يتمحور حول السؤال: كم لديك كي تقدمه لنفسك ولأبيك؟ ولهذا لا تتعجب لاحقا لما تهديه مبلغا محترما من المال أن يغير رأيه في كثير من الأشياء التي كانت خطا أحمر لديه. لانه في نظره وضعها كي يعمل لك قلب وتصل إلى ما وصلت إليه الآن: أي الاستقلال المادي فالازدهار حتى ترد بعض الجميل... في شكل مادي أيضاً.
تجاهل المسألة المادية ولن تحلّ أي مشكلة في حياتك.
سأتحدث بصفتي أب،
أولادي أحدهم في العشرين لا زال يدرس، وأخوه ثانوية، والأصغر اقترب من سن الرشد
الأم بحكم عاطفة الأمومة التي تريد لأبنائها أن يكون مميزين وبعيدين عن السوء فتتدخل بشؤونهم كونها تقيس الأمور وفق رؤيتها التي نشأت عليها وليس من باب التسلط وفرض الرأي.
بالنسبة لي أعاملهم بشكل ألطف قليلا وأحاول إقناع الأم أن تقنن موضوع التدخل، حيث أقوم أنا بالتدخل ليس بصفة سلطوية والفرض بالإكراه، إلا في أمور تتعدى حرمات الله أو تتعدى الأدب أو الذوق العام.
لكن في أمور تعتبر هي من خصوصيات الأولاد فما لا يروق لنا نقوم بالاعتراض عليه على شكل تناصح ووتنبيه وتوجيه دون إكراه، فقط نبين لهم وجه الإعتراض وما هي أسبابنا له وما هو البديل الأصلح الذي نراه، وهذا يشمل الكثير من الأمور سواء النظافة الشخصية وخصوصا أمور الفطرة العشرة وكذلك مسألة السهر والنوم وقصة الشعر واللباس والتصرفات وتعاملهم مع بعضهم كإخوة أو أمام الضيوف وغير ذلك.
أقول لهم دائما وأذكرهم أن تدخلنا ليس من باب التسلط وإنما من باب المحبة ولكونهم تحت كنفنا وواجب علينا النصح بما نراه نحن من خبرتنا.
كما أني أقدم الحجة لهم حيث أقول: كما أن الناس التي تقيم في أي دولة كانت، ترضخ لقوانينها التي يفرضها الحاكم أو من يرعى شؤون الناس.
كذلك على الأبناء طالما أنهم يعيشون في منزل العائلة، أن يرضخوا لضوابط المنزل، لأنهم تحت رعاية الأب الذي ينفق عليهم ويرعى شؤونهم ومسؤول عنهم وعن تصرفاتهم أمام الله أولا ثم أمام الدولة ثانيا، فأمام الدولة تحاسب الأب في حال كان ابنه تحت السن القانوني للقوانين الوضعية والذي غالبا هو 18، وأما المسؤولية أمام الله فهي مادون سن الرشد الذي يكون قريب من 13 حينها يقف تدخلنا والإكراه على ما هو داخل في الطاعات والفرائض لأن الله يحاسبه بجنة ونار لأنه أصبح بالغا راشدا، فلا يصح بل إنه سوء ظن بالله أن نعتبره طفل أو مراهق أو صغير ونقوم بإكراهه على الطاعات والفرائض والمندوبات، فقط يكون التدخل في حال المجاهرة بالمنكر والإصرار عليه.
أما ما دون سن الرشد فحق الولد علينا أن نعلمه لثلاث سنين من 7 إلى 10 ثم نحاسبه بالضرب التأديبي وليس الانتقامي أو إخمادا لغضب النفس وهذا يكون ما بين العاشرة إلى سن الرشد، هذا بعد أن عطيه حقه من التعليم، أما إن لم نعلمه فلا ينبغي أن نلجأ إلى الضرب مباشرة، لأنه حينها يكون فيه ظلم، وأثره سلبي عليه وربما يدفع الولد أن يحمل في نفسه كرها ونفورا للطاعات، أما إذا تحقق التعليم والتأديب ووصل إلى سن الرشد، حينها يجب تحميله المسؤولية وحثه عليها وتشجيعه،
وأقوم بإفهامهم طالما أنهم يعيشيون في البيت وعلى نفقتي فواجب عليهم أن ينضبطوا بضوابط البيت، ويحترموا رغبات الأهل وبقية أفراد الأسرة، سيتوقف التدخل فقط حين يكون باستطاعة الولد الاستقلال بنفسه وتدبير شؤونه دون الحاجة لأي رعاية من طرف رب البيت.
التدخل في الحيوات السخصية للأبناء وبعض التفاصيل التافهة بإصرار وتعنت فيما يخص المظهر الخارجي مثل قصة وتسريحة الشعر خصوصا إن كان عمر الإبن لا يقل عن 18 سنة!
وماذا لو كان تدخل الأب صحيحًا؟
ما تراه أنت تدخل , قد يكون تربية من قِبل الأب.
وكما قال الفاضل يونس بن عمارة , طالما الأب يملك البيت والمأكل والمشرب فعلى الجميع أن يطيعه طالما كان الأمر حلالًا.
وإلا فالإستقلال.
من شو مزعوج حبيبي ؟ من ابوك ؟
عشان بيتدخل بخصوصياتك ؟ ياخي احمد ربك انو في حدا مهتم وبسأل عنك
ممكن تغمض عينك 5د وتتخيل ابوك مات (لا سمح الله )
والله لتصير تندم وتقول يا ليتني ..
بعدين معلش اسمحلي يعني انت هسا بمرحله المراهقه هذه اصعب مرحله بالعمر بدك تحاول تثبت وجودك واستقلالك وتتمرد .. بدك تعمل نفس حلقه كرستيانو ؟
اخوي سيبك من هالتفاهات والموضه وخليك شخص منظر لائق ..
واعذرني على طريقتي بالكلام بس