سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك على الجميع :)
رغم قلة النوم لاصحاب العمل الحر
وعدم وجود اوقات طويلة للراحة
والاجهاد والعمل والتعب
ورغم قلة الدخل او متوسطه او كثرته
الا ان اصحاب العمل الحر بسبب نجاحهم وتفانيهم بالعمل
يتعرضون للحسد من الاقارب والاصدقاء
ولماذا فلان نجح ونحن لم ننجح
ولماذا فلان افضل منا
هناك فرق بين الحسد الذي هو غير موجود كشيء سحري مثل العين
شر الانسان الذي يحسدك و هذا هو المذكور في الاية الكريمة فوق، و شر الانسان هو امر موجود و غير سحري
الحسد : هو تمني زوال نعمة من أحد لتصبح له، هذا المرض القلبي المزموم هو الشر المستعاذ منه في الآية الكريمة.
الآية حددت نوع الشر ولم تدعه عاماً فلم تأتي الآية (ومن شر الإنسان) ولكن (ومن شر حاسد) للدالة على هذا النوع من الشر والذي لا يكون في صنف الإنسان عاماً ولكنه في صنف معين من الناس إن وجدت به هذه الصفة سمي بها وهو الحاسد، وأتى إيضاح البيان ب "إذا حسد" للدالة على أن المضرة تقع من فعل الحسد نفسه إذا وقع.
هناك من يستعمل الحسد بمعني العين او شيء مثل لعنة شيطانية
و هذا ما لا اؤمن به ، اما تعريفك فهو فعل انساني و غير خارق للطبيعة و هو ما اؤمن به
بالمناسبة، التعريف الشائع للحسد، تمني زوال النعمة الخ
غير موجود لا في القران ولا في الحديث
هو من اختراع عصور المرض
ابحث في القران عن معنى الحسد تنصدم
بالمناسبة، التعريف الشائع للحسد، تمني زوال النعمة الخ
غير موجود لا في القران ولا في الحديث
التعريف من معجم لسان العرب.
هو من اختراع عصور المرض
أخبرنا عن تلك العصور وأعلامها وأخطائهم.
ابحث في القران عن معنى الحسد تنصدم
حبذا لو تضع لنا التعريف والإستدلال عليه لنتناقش حوله سوياً.
لا أظنك تقول صديقي بأن الدين يؤخذ من المعاجم، التعريف السابق أشهر من النار على العلم، وهو موجود ربما في 99% من الكتب الدينيّة، لكن لا أساس له (حسبما أرى) دينيًا
وطالما أن الموضوع كذلك فقد تطلّب الأمر مني بحثًا واجتهادًا شخصيًا، وهو محاولة بسيطة وتحتاج إلى التصويب والمزيد
النصّ القرآني لم يقدّم أصلا تعاريف مباشرة للمفاهيم الدينية، بل غالبًا ما تم ذكرها من خلال قصص وسياقات مختلفة، ومن ذلك مفهوم الحسد، وفي القران عدّة قصص عن الحسد، أبرزها وأهمها قصتي يوسف مع أخوته، وقصة قابيل وهابيل
باختصار فالحسد هو كيد بغرض الإيذاء، أي هو ((فعل)) وليس ((تمنيّ))
قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
أخوة يوسف رموه بالبئر
وقابيل قتل هابيل
الحسد هو فعل كيدي بغرض الإيذاء
لا أدري كيف تعيش أمّة براحة نفسية وهي تخاف من مجرد (أمنيات) الآخرين!
التعاريف والمعاني في اللغة العربية قبل نزول القرآن الكريم وقد نزل القرآن الكريم بهذه اللغة وبتلك المعاني مُخاطباً إياهم بلغتهم، فلا يتم صرف المعنى المتعارف عليه إلا بدليل من القرآن أو من السنة النبوية المطهرة.
هذا المعنى " للحسد" متعارف عليه قبل نزول القرآن الكريم، ما هو إستدلالك لصرف المعنى لما تقول؟
القرآن نزل على لسان العرب ليفهموه بمعانيهم هم، وحينما نريد فهم معنى في القرآن الكريم إستشكل علينا نعود ونبحث في الأحاديث الصحاح عن معنى وتفسير الآية وقول الصحابة فيه ومعناه عند العرب وماذا يقصد بهذه الكلمة من معنى.
أنت صرفت هذا المعنى "الحسد" إلى معنى الكيد وتدبير المكائد، ولا أعلم كيف إستدليت من الآية على أن كيد أخوة يوسف هو الحسد، لا حظ أنك قلت أن هذا الفعل هو الحسد ولم تقل أنه فعل ناتج عن حسدهم ليوسف.
على غرار تفسيرك للآية السابقة فسر لي قول الله تعال: ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون)
ما هو معروف قبل نزول القران "الالفاظ" ودلالاتها، أما المفاهيم والمصطلحات فهي تنظير قرآني بحت.
ومداخلتي السابقة هي عبارة عن تساؤل لمن يرغب بالبحث بنفسه، وليس هدفي إقناع الآخرين بوجهة نظري
"ومن شرّ حاسد إذا حسد" والشر هو عمل واعي مقصود "ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يرى"، لذلك فالحسد هو ما تجلّى بالفعل، ولم يبني الله هذا الكون ليجعل من مجرّد أماني الآخرين مصائب يجب الاحتراز منها
الآية الأخرى تتحدث عن موضوع مختلف، وهو العين واليوم هناك الكثير من الدراسات التي تشير إلى أن "البحلقة" أو "التحديق" المستمر بشيء أو شخص قد يجعله ينزلق ويقع، وهذا التأثير الوحيد المثبت للعين (الإنزلاق) وليس مثلا الفشل الدراسي
التعليقات