12

هل الإنترنت وضع المؤرخين والتاريخ في مأزق!!

لا شك أن التاريخ مغلوط..وكلاً من المهزوم والمنتصر يسطر تاريخه على هواه

يقول نابليون بونابرت "التاريخ مجموعة من الأكاذيب متفق عليها"

المنتصر يسطر إنتصاره..والمهزوم!!

ماالدليل على صدق المؤرخ مادام لم يعطي إثبات على كلامه..إما الإثبات أو ان يكون هناك مؤرخ من خارج البلد كتب نفس ماكتب

حتى المهزوم عندما يعلن عن هزيمته في كتب التاريخ تجده يلقي اللوم على الآخرين وليس عليه..او يعطيك أسباب ليست مقنعه لهزيمته إلا القليل..وغالباً إذا صدق فخوفاً من الآخرين أو خوفاً على سمعته

الآن وقد تطورت وسائل الإعلام ثم ظهر بعدها الإنترنت..هل سيكتب تاريخنا بدقة على عكس ما سبق من القرون السابقة

ام يبقى هناك تضارب وتشتت في جمع المعلومات وإنحياز المؤرخ لبلده مثلاً..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ألق نظرة على توثيق مايحدث الآن في سوريا واليمن وتونس وليبيا والعراق ومصر و و و ستقدم لك إجابات واقعية

مازال التاريخ يكتب بأيدي السلطان رغم كل شيء

هناك مؤيد وهناك معارض..الآن الأثنان أتيح لهم وسيلة اخرى وهى (الإنترنت) يكتبان وتحفظ كتابتهم على تلك الشبكة وهناك من يتحدث عن نفس الأحداث من خارج البلد..إذاً من سينتصر ويكتب كتابة التاريخ مستقبلاً؟

مثلاً بلد سقطت في يد الإحتلال..كتبت أنا ان السبب هو الرئيس وكتبت انت أن السبب هم المواطنين..وجاء آخر وقال انتما الأثنين لستم على صواب فالرئيس والمرؤس هم السبب..

إلا من ينحاز المؤرخ؟

المؤرخ ليس شخص صديقي إنما هو منظومة كاملة ... مجموعة من الهيئات والمؤسسات يمكن أن يكون إديلوجيا حتى

لايمكن أن يسيطر عليه من طرف أشخاص عبر منصات تواصل اجتماعي أو عبر مواقع الكترونية

بينما السلطان له الحلّ والعقدُ وفي يده أجهزة كثيرة تؤطر لماتشاء كأحداث ، كتواريخ ، كحوادث ، كفعاليات ..

وعلينا أن نتفق على شيء الحقّ مغبون على أمره للأسف !

  • لا أقصد السلطان هنا الحاكم العربي ببلاهة هكذا بل هو أكبر

لا أضع الأمر بسوداوية لكن هناك آلة مؤسساتية لها أذرع وأرجل إعلامية ضخمة تسطّر لتاريخ مزيف في كل زمن ،

ممجدة لكتلة معينة أو لكيان سواء كان مؤيدا أو معارضا لايمكن بأصابعك أن تواجهها وأصابعنا في النت جدّ ناعمة صدقني

المؤرخ ليس شخص صديقي إنما هو منظومة كاملة ... مجموعة من الهيئات والمؤسسات يمكن أن يكون إديلوجيا حتى

هل هناك من أمثلة لتلك الهيئات والمؤسسات..أو توضيح أكثر

أتحدث بشكل فلسفي :)

سأعطيك مثالا بسيطا لنصل إلى نقطة مهمة

ماحدث في مصر قبل أعوام قيام مجموعة كبيرة من الناس ضد حاكم .. سقوط هذا الحاكم انتخابات ثم حاكم آخر ثم رفض له من مؤسسة عسكرية قيام انتخابات من جديد وماتبعها من إفرازات - أتحدث دون أي خلفية .

بعد عشر سنوات كتقدير ستتشكل لنا ثلاث سيناريوهات على الأقل :

  • ماحدث كان ثورة ثم محاولة لإدخال البلاد في أزمة ثم تصحيح لمسار ثوري

ستكتب هكذا لو بقي الحاكم الفعلي الآن ويتدارسها جيل كامل في المدارس في الجامعات في الهيئات الحكومية في الأمانات الرسمية ، في الإعلام ، حتى في البسكويت الصباحي !

  • لو سقط الحاكم الآن ورجعت مؤسسة أخرى تقول أن الثورة حُرفت عن مسارها في انقلاب عسكري ستسطر لهذا فقط سيصبح ماعدا ذلك محاولة لترسيخ حكم عسكري فاشي ويكتب التاريخ في الهيئات السابقة وفق هذا المنهج والصورة

  • هناك طرف ثالث يتحدث عن كون ماحدث من الأساس ليس ثورة إنما تدخل أجنبي وأيادي عفريتة تريد إدخال الفساد في دوامة من الأزمات لو سيطرت أو حتى أوتيت لها الأسباب ولها ذلك ستروج لهذا

سنجد أنفسنا أمام ثلاث نظرات مختلفة تماما كل تدعي الصحة ولكن لمن امتلك السلطان سيكون له الغلبة لنظرته

طبعا داخل كل نظرة هناك تنظيرات وكلام واكاذيب وأشياء كثيرة لايمكن حصرها

في النهاية المؤرخ هو هيئة هو مؤسسة ينظر من زاوية معينة لمايجري ويكتب وفق هذا المشهد

لايمكن أن تكون له أعين البومة يديرها كيف يشاء ، إنما هو محاط بإديلوجيا معينة من خلالها يرى بل ينظرْ

لست مختلف مع كلامك..ولكن انت تتحدث عن مؤسسة او حاكم (تاريخ يدرس لمواطني الدولة)

انا اتحدث عن مؤرخ أمثال ابن كثبر وهيرودوت وابن هشام..إلخ (تاريخ يقرأ ويدرس في كل دولة)

صديقي ما أقصده هنا هو مثال لتوضيح ما

أي أن العالم كله مناطه المؤسسات التي تكتب والتي تحكم ولاشيء غيره

حتى ابن كثير والطبري وابن عساكر وابن الأثير إلى ابن الخطيب والمقري التلمساني في تراثنا إلى وليام ديورانت إلى وإلى

كانوا لسياسيات معينة وفي هيكلية معينة لايمكن بأي حال أن يتملصوا منها

عليك أن تتجرد من التحييز صديقي أقصد الأمثلة تعمم ولاتحيّز

سأعطيك مثال حي جعلني آخذ التاريخ كله (اﻹسلامي وغير اﻹسلامي) على انه وجهة نظر لأحد الاطراف المتصارعة .

  • القنوات العربية الكبيرة ذات الشعبية التي تعبر الحدود .. اي انها ليس موجهة فقط لشعب الدولة التي تبث منها ..تجد اخبارها في صفحات البحث الأولى ... عندما أرى الهراء الذي تكتبه عن بلدي (سورية) والذي لا اعلم من اين تحصل عليه ومن هم شهودها او مراسليها واجد ناس احترمهم واحترم رأيهم هنا في حسوب يستشهدون بها و يأخذونها مصدرا لمعرفة مايجري هنا ..لا ألومهم..فقد كنت مثلهم قبل الأزمة .. بعد عشر سنين مثلا يأتي احد الشباب من تونس مثلا يريد ان يأخذ فكرة عم حدث في سورية فيقرأ هذا الكلام ويبني نظرته على اساس فالتاريخ سيدخل مشقلبا الى عقله كماحدث معنا في تاريخ اﻹغريق والرومان والفرس والمسلمين ثم النهضة الاوروبية . ربما يبدو الموضوع مبهما قليلا .

ربما حصل العكس ؛ و هو إستفادة المؤرخين الحاليين في نشر أفكارهم و أكاذيبهم و أشاعوها عبر الانترنت من دون أن يصل شخص معين للحقيقة و الصواب من خبر معين . و هذا أقرب مثال hekmah.org/?p=517

فقط للتوضيح التاريخ والتأريخ واحدة فقط اصطلاحات التفصيل عند العلماء أو الباحثين هي من وجدت هذه الفرقة بينهما

كالتاويل والتأويل في ورش للتخفيف فحسب . لذا الكلمة صحيحة لغة !

لكن فيما بعد صار التأريخ هو التقييد أو الكتابة والتدوين إلى الأجيال اللاحقة وفق معطيات معينة

بينما التاريخ هو الأحداث بحد ذاتها ، تلك السلسلة المتلاحقة ..

تاريخ حسوب هي تلك الأحداث التي جرت من بداية الفكرة إلى تجسيدها إلى يوم تسجيلي مثلا

ليس شرطا تقييدها إنما هي حصلت في سيرورة زمانية ومكانية .

بينما التأريخ هو التوثيق للأحداث وتعيينها في حيز زمني

في صبيحة الثالث من رجب بلا بلا بلا .. في الخامس من كذا سجلت... أمسية اليوم تناقشنا وهكذا

@bzao هذا ماكنت اقصده في تعليقي السابق:

بالعكس الإنترنت أعطى قدرة كبيرة على لي الحقيقة وتطويعها لمن يمتلك القدرة والموارد لذلك فإن التاريخ لن يكون دقيقاً أبداً لأن الروايات ستتضارب

وكل طرف سيلتزم بروايته وحتى أماكن تدعي أنها حيادية مثل ويكيبيديا تعاني من الصراعات التاريخية.

الإنترنت يمكن أن تستخدم لتوثيق حدوث الأمور ولكن التفسيرات والتبريرات هي أمور تخضع للعديد من وجهات النظر المختلفة لذلك لن تجد تفسيراً واحداً لأي واقعة.

في هذا الوقت التاريخ يكتب بيد من يمتلك أكبر مصادر وقوة وما الإنترنت إلا مرآة للواقع إن لم تكن أسوء.

في هذا الوقت التاريخ يكتب بيد من يمتلك أكبر مصادر وقوة وما الإنترنت إلا مرآة للواقع إن لم تكن أسوء

ماذا لو اصبح الإنترنت يستخدم في جميع نواحي التعليم (في المستقبل) وأصبح مرجعاً اساسياً -بعد تطويره-هل سيبقى الحال على ماهو عليه وتفقد الحكومة السيطرة على أحداث التاريخ السابقة..ويتم كتابة التاريخ بشكل صحيح.

ام ستتدخل الحكومة بشكل أو بآخر للسيطرة مره أخرى على التأريخ

إعتذر عن إستخدام لفظ الحكومة لم أجد لفظ آخر ينوب عن كلامي

الإنترت في الطريق لأن يصبح "المنصة" الخاصة بالتعليم بالفعل ولكن لاينطبق عليه وصف "مرجع" لأن المحتوى سيتم توفيره من قبل جهات معينة سواءا حكومات أو شركات خاصة تتبع تعليمات الحكومات وبالتالي نصل إلى نفس النتيجة لأن الكل سيروج للحقائق التي تخدمه وتبرر أفعاله.

هل الإنترنت وضع المؤرخين [و ليس المؤرخون] و التأريخ [التاريخ] في مأزق!!

و بالمناسبة أول مأزق وقعنا فيه هو عدم إتقاننا للغتنا و أعتقد أن هذا أعظم خطرا من أكذوبات التاريخ..

و أصلا من مازال يهتم للتاريخ ؟! أمريكا قبل عقود لم يكن لها وجود، لا تاريخ و لا أصل و لا هم يحزنون .. الآن هي أكبر قوة في العالم في شتى الميادين، و بالمقابل المسلمون لهم أعظم تاريخ في حضارات الأرض و أين هم الآن ؟

أظن أنه من الواجب التركيز على الحاضر و المستقبل، الماضي مضى و لا ينفع إلا في أخذ العبرة و الدروس.

أخي ثلث القرءان الكريم قصص و عبر لكي نتعلم منها و لنستفيد منها في حاضرنا و التجهيز لمستقبلنا ، فأنظر هذا المنهج الرباني فلماذا نبتعد منه بسبب أن علينا التمسك بالحاضر و إنشاء المستقبل .

أنت قلتها "قصص و عبر لكي نتعلم منها و لنستفيد منها في حاضرنا و التجهيز لمستقبلنا " لا لكي نحقق في كل صغيرة و كبيرة و هذه أكذوبة و هذه ملفقة...

إذا أردت التعلم من شئ يجب أن يكون هذا الشئ صحيح و حقيقي ، نعم أم لا ؟

هذا منطقي جدا.. لكن التعلم الذي تقصده أنت غير التعلم المقصود في "قصص و عبر لكي نتعلم منها و لنستفيد منها في حاضرنا و التجهيز لمستقبلنا" فمثلا قد تستفيد فوائد كثيرة من أسطورة يونانية قديمة.. نعم أم لا ؟

نعم تستفيد من بعض العبر ولكن ليس مثل الاستفادة من الواقع

محمد بن عبد الله كان رجل ثورة ماركسي أراد الملك والسلطة وتسلق على أصحابه ... تعلم من هذه واتعظ واستفد منها !

كيف يمكنك أن تستفيد وتتجهز وأنت لاتدري ماكتب لك صحيح أم كذبة أم مجرد هراء ؟؟

و من الغبي الذي سيتعلم دينه من ملحد أو كافر ؟

و في النهاية أنا لست ضد التنقيح و التوثيق، فقط قصدت أن الإغراق في تفاصيل ثانوية خاصة ما يتعلق بأمور سياسية أو تارخية في حد ذاتها لا أرى منه طائلا..

هل الإنترنت وضع المؤرخين [و ليس المؤرخون]

شكراً للتصيح

و التأريخ [التاريخ] في مأزق!!

لا اقصد التاريخ وليس التأريخ..المؤرخين (المؤرخون) ينوبوا عن التأريخ

أخي تصفح معجم لسان العرب: مادة أرخ و لن تجد فيها أبدا كلمة تاريخ

تاريخ هذه محرفة عن المصدر تأريخ على زنة تفعيل من الثلاثي المضعف العين

و قال صاحب المقاييس: وأما تأريخ الكتاب فقد سُمِع، وليس عربيّا ولا سُمِعَ من فَصِيحٍ.

حياك الله.

قلت سابقاً أن التاريخ مغلوط والآن انت تقول لي:

تاريخ هذه محرفة عن المصدر تأريخ

إسم المادة التي درستها (التاريخ) كتبت كذلك ودرست لنا كذلك فما بالك بمحتوى مادة (التاريخ)

شكراً مره أخرى للمعلومة

التاريخ يكتب من وجهة نظر المؤرخ، لا يعني ذلك بالضرورة أن المؤرخ كاذب أو منحاز لطرف معين، و لكن قناعته المسبقة و أفكاره تساهم في الطريقة التي يرى فيها الحدث و الكيفية التي يفهمه بها... 

يحدث كثيرا أن تشاهد أنت و صديقك حدث ما و من ثم تختلفان على ما شاهدتما!

بالنهاية الكل يكتب حسب فهمه للأحداث

على الهامش : يجب أن تكتب " هل وضع الانترنت المؤرخون في مأزق" لان الفعل يسبق الفاعل في الللغة العربية

بارك الله فيك على التنبيه، لكن يجوز في العربية التقديم و التأخير لأغراض بلاغية..

زادك الله حرصا.. واصل

هل يشمل هذا صيغة السؤال؟ لا أعلم، لكن تبدو لي تركيبة السؤال بوضع الفاعل قبل الفعل غريبةً بعض الشيء، وكأن السؤال يدور حول هوية الفاعل لا عن حدوث الفعل من عدمه