إحك لنا عن طرفة وقعت لك و شعرت بالإحراج أو قلة الحظ؟
اليوم كنت ماشيا لصلاة المغرب أمسك في يدي مفاتيح مكتبي و قد تركت هاتفي هناك و مفاتيح المنزل ,فسقطت حاملة المفاتيح في قناة تصريف مياه
ليست هذه بل كانت تلك التي تستعمل للشبكات الألياف البصرية فيها ثقبين فقط
بحثنا في المكان و قد كان أمام مخرج مأوى سيارات و لم نجد المفاتيح فقال أحد المارة أشعلوا كشاف هاتف و تثبتوا من الثقوب في الغطاء الإسمنتي للباكبورت تذكرت أغنية Cairokee - EL Baka Baka | كايروكي - الباكا باكا
وجدناهم في أسفل الحفرة
طبعا كل واحد من المارة يعلق قائلا لو كنت تريد إصابة الهدف لما تمكنت من ذلك
و الآخر يقول كلم البلدية
ثم الآخر يقول نزلت في الزون zone
يبدو انه من لاعبي ال free fire
عدت للمكتب و سألت المؤجر إن كان يمتلك نسخا من المفاتيح فقال لا لكن يمكنك أخذ فأس و arrache clou
و إرفع الغطاء و خذ مفاتيحك قلت له لنكلم الحماية المدنية فقد يتدخلون كذلك حتى لا تحدث مشاكل
حين كلمتهم قالوا يمكنك رفع الغطاء و إذا لم تتمكن سنأتي
طبعا تجمهر حولنا الناس كل واحد يدلي برأيه
في النهاية أخرجت المفاتيح و قال لي المستأجر
ياللحظ السيء
قلت له عشت ما أسوء هذا يعتبر لا شيء
كنت افكر في قطة شاهدتها اليوم في شرفة شقة في عمارة .الشرفة تطل على بئر السلم وكنت جالسا على الدرج أنتظر أن يفتح لي أحدهم الباب فإستجدتني القطة لكي أفتح لها فتنزل للسلم ,لكنني لم أفتح لها فبقيت تستجديني قلت قد يخرج أصحابها أو تخرج من العمارة.
لو فتحت لها النافذة .
لن تتغير الأحداث.
هل حدث لك شيء من هذا القبيل؟
مرة في أول يوم عمل لي عند احدى شركات الكهرباء (بالمناسبة ما مرادف كلمة entreprise في العربية، لأنّ كلمة شركة تبدو لي كبيرة وكلمة مؤسسة أحس أنها موجهة للمؤسسات الخدمية وماشابهها) المهم سألوني ان كنت أجيد تنصيب أجهزة الأنترفون، فقلت نعم وأنا لم أقم بتنصيب واحد في حياتي ^^ لكن أعرف فقط كيف أقرأ المخططات، أعطوني عمارة وأرسلوا لي أحد العمال ليساعدني (هو لا يعرف كيف ينصبونها) المهم بدأت بتشبيك الخيوط وفق الكتيب المرفق.. وفي النهاية عندما قمت بالتجريب على شقتين فقط نجح كل شيء ومن أول تجربة (طبعا شعرت بفخر كبير خصوصاً أنه لا أحد يعرف أنها مرتي الأولى)
ضبطت كل شيء وواصلت ربط الشقق الأخرى وثبتت الأنترفونات على الحائط، على أساس أني انتهيت، وذهبت لأعيد تركيب خيوط المحول الكهربائي لأنتقل للعمارة التالية، لكن كان من الواجب اعادة التجربة لمرة أخرى، وكانت المفاجأة أنّه لم يعد شيئا يشتغل!! كنت أضغط على الأنترفون خارجا لكن لا يرن الهاتف داخل الشقق!! نظرات العامل لي أشعرتني بالإرتباك وأنا كان علي أن أتدارك الأمر بسرعة، فذهبت مسرعا للمحول الكهربائي لأنه آخر شيء قمت بتركيبه وياللمفاجأة قمت بقلب الموجب مع السالب!! خصوصا أنه تيار من نوع DC فيجب أن يمر وفق مساره المرسوم وفقط.. فبدأت بتتبع العملية في رأسي لأرى الى أين ستستقر النبضات الموجبة.. وللأسف كانت لمصب الخيوط التي تنتظر السالب.. المهم قمت بتقليب الأقطاب لعلّ الله يحدث أمرا.. نزلت للأسفل ولاشيء يشتغل مجددا ونظرات ذلك العامل والرسائل الخفية التي كان يبعثها تجعلني أرغب في قذفه في أقرب نافذة -شعرت بالهزيمة- وكنت أفكر في ثمن كل الأجهزة التي علي شراؤها وتعويضها.. وفي محاولة أخيرة عدت للمحول لقياس فولتيته، فقد يكون هو المتضرر أصلا.. فتبعني ذلك العامل.. فتظاهرت أنّ السبب هو أحد الخيوط التي لم أثبتها جيدا ولحسن الحظ كان ذلك الخيط يبدو وكأنه لم يثبت جيدا بالفعل.. فقمت بتثبيته..
بخطى متثاقلة هبطت للأسفل للأنترفون الموجود على الباب و بدأت أضغط على الأزرار واحدا تلو الآخر في محاولة يائسة.. وكنت أهيأ نفسي لأخبر ذلك العامل بالحقيقة أي أني قمت بقلب خيوط المحول في المرة الأخيرة.. لكن فجأةً بدأت أسمع رنات الهواتف في الشقق العلوية.. ماهذا.. واصلت الضغط حتى رنت الشقة التي أمامي.. ورفع العامل السماعة وسمع صوتي وسمعت صوته.. نعم لقد عادت المياه لمجاريها. (استنشقت هواءا لم أشعر بنقائه من قبل)
اكتشفت لاحقا، أنّ السبب هو أني غيرت أزرار الغرفتين الأولتين اللتان نجحتا يعني أني كنت أضغط على الأزرار الخطأ، فلربما كانت احدى الشقق البعيدة لم تتوقف عن الرنين في محاولاتي البائسة الأولى
التعليقات