يحرض بالكذب و المشكلة ليست فيه بل في سذاجة الناس التي تصدق أنظروا إلي حجم المشاركات علي الصورة في مجموعةفيها ما يقارب 600 ألف عضو من مختلف الجنسيات العربية وعندما حاولت التكذيب تم حظري من المجموعة بعد كم هائل من الشتائم
لأسف أصبح الفيسبوك موقع يروج للتفاهات.
ولما نُعيد نشر تفاهتهم هنا.
ببساطة الـ Facebook لديه كم هائل من المُستخدمين بجميع فئاتهم العمرية والفكرية، لهذا ستجد تفاهات وأيضاً ستجد الفائدة إن أردت.
المساهمة في مجتمع تسلية كما تري و نحن دائماً نحذر بعضنا من الأكاذيب و خصوصا هذا النوع الذي يؤدي إلي عداء نحو دين معين و حتي لا نستمر في مستنقعات التخلف, أما بخصوص الفائدة و التفاهات عندما تجد صفحة فيها أكثر من 30مليون إعجاب مثل ثقف نفسك و تقوم بالترويج لتفاهات و إشاعات بنفس المستوي فماذا تنتظر؟ و لا أنكر وجود الفائدة و لكنها قليلة و خصوصا علي الصعيد العربي
حسناً, أدخل علي أغلب الصفحات المليونية و ستجد هراء مكرر و لا يوجد صفحة تجعلك تشتاق إلي الفيسبوك كلها تنشر الهراء.
التعليقات