موضوع اليوم أيها السادة الكرام يتمحور حول الحركة نحو المستقبل او مايمكن تسميته ب"الرغبة والمراد"
في دنيا ضخمة كهذه .......كل شخص يمتلك رغبات وطموح ,وأمور يتوق شوقا لفعلها ......إذا كان يراها ستفيده حقا
على سبيل المثال ,السعي نحو الحصول على وضيفة معينة في مجال معين,أو السفر وتعلم لغة مثلاًأوأوأو......
وكي لاأطيل الكلام كل ماأردت مناقشته هو
ألم تشعر من قبل بالأنك شخص عظيم مثقف كل ما أردت فعل شيء وخطوت خطوة نحوه
تشعر بأنك شخص مثقف ولست مثل من لايفعل شيءا في حياته
بادرو برأيكم حول الموضوع ......فضلا وليس أمراً
دائمًا كنت أشعر أنني بمجرد ما أبدأ أعمل على هدف في ذهني حتى لو كان شيئًا بسيطًا أرى نفسي بنظرة مختلفة تمامًا أشعر أنني أقرب من الشخص الذي أطمح أن أكونه ربما ليس لأنني وصلت لهدفي ولكن لأنني أخيرًا تحركت من مكاني الذي لحظته من كلامك أن الشعور بالإنجاز لا يأتي بعد النجاح بل يبدأ من أول خطوة ولكن في رأيي أيضًا أن السعي ليس كافيًا دائمًا أحيانًا نحتاج أن نراجع هل رغباتنا هذه حقيقية أم فقط نقلد الآخرين أو نهرب من ضغط الواقع لأن هناك أشخاصًا يسيرون ويجرون خلف أشياء ليست لهم فعلًا وعندما يصلون إليها يكتشفون أنهم لم يكونوا يحتاجونها أصلًا
التعليقات